============================================================ أن يكون حديثه معارضا لما تقدم، بل ذاك أولى منه وأقوى (1) .
5 - ونحوه ما آورده الطبري(2)، وابن أبي حاتم(2) في "تفسيريهما"(4) من حديث يزيد بن آبي زياد، عن مقم، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قالت الأنصار: "فعلنا وفعلنا، وكأتهم فخرواه.
فقال ابن عباس، أو العباس - شك راويه - رضي الله عنهما: "لنا الفضل عليكم". فبلغ ذلك رسول الله ل فأتاهم في مجالهم فقال: "يا معشر الأنصار! ألم تكونوا أذلة فأعزكم الله بي؟1" .
قالوا: "بلى يا رسول اللله". قال: [ح1/20] قال: "ألا تقولون، ألم يخرجك قومك فآويناك! ألم يكذبوك فصدقناك! ألم يخذلوك فنصرناك!2.
وقال الحافظ ابن كثير في "التفسير" (198/6): "وذكر نزول الاية في المدينة بعيد؛ فإئها مكية، ولم يكن إذ ذاك لقاطمة رضي الله عنها أولاد بالكلية؛ فإنها لم تتزوج بعلي رضي الله عنه إلا بعد بدر من السنة الثانية من الهجرة" . وقد ضيف السيوطي إستاده في "الذر المتثور" (701/5) .
وممن ضعف الرواية العلأمة صديق حن خان في تفسيره "فتح البيان" (373/8)، ومما قال: "ولا يتوى ما زوي من حملها على آل محمد ي على معارضته ما صح عن ابن عياس من تلك الطرق الكثيرة.
وقد أغنى الله ال محمد عن هذا بما لهم من الفضائل الجليلة، والمزايا الجميلة، وقد بينا ذلك عند تفسيرنا لقوله: إتايريد الله ليذهب عنكم الرحس أهل البيت}". انظره في (363/7 - 466) . ومن العجيب أن المحب الطبري ذكر هذا الحديث في "اذخائر العقبى" (ص 62) وسكت عنه على عادتها (1) العبارة في (م): بل ذلك اقوى منه وأولى، (2) إمام مشهور. انظر ترجمته في: لتاريخ بفداده (192/2 - 169)، و "تهذيب الأسماء واللغات"(7978/1)، و"السير4(267/14- 282)، و "تذكرة الحفاظ" (710/2- 716)، و الطبقات الشافعية" (3/ 120 - 128)، و اطبقات المفسرين" (106/2 -114) .
(3) إمام حافظ، شهرته تغخي عن ترجمته. انظرها في: لاطبقات الحنابلة" (47/2)، و "السير" (263/13 269)، ولاتذكرة الحفاظه (829/3- 832)، و "العبره (208/2)، و لاطيقات السكي" (324/3- 328)، و لاطبقات المفسرين"(285/2 - 287) .
(4) انظر: "جامع البيانه (25/25)، و"تفسير ابن أبي حاتم" (3277/10) - رقم (18476)، كلاهما من طريق أبي كرئب، عن مالك بن إسماعيل، عن عبد اللام، عن يزيد بن أبي زياد به 29