تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ (1) ال وقدسال الرشية(1) الأوزاعي(1) رحمهما الله عن لبس السواد، فقال: "إني لا أحرمه؛ ولكن أكرهه"، قال: "ولم؟" .

قال: "لأنه لا تحلى(3) فيه عروس، ولا يلبي فيه مخرم، ولا يكفن فيه .(4) (4 (5) ثم التفت الرشيد إلى أبي نواس(5) وقال: "فما تقول انت في السواد؟" .

(1) هو أبو جمفر، هارون بن محمد بن عبد الله القرشي الهاشمي. ولد سنة (149ه)، ويويع له بالخلافة بعد اخيه الهادي سنة (170ها. كان من أهل العلم، متضلعا من الأدب، يجيد الشعر، مات بطوس من بلاد خراسان عام (193ها، وهو ابن آربع وأربعين سنة، ودفن بها. "الجوهر الثمين) (125/1 130)، "تاريخ الخلفاء" (ص 249- 261) .

(2) هو عبد الرحمن بن عمرو بن محمد الأوزاعي، أبو عمرو، نسبة إلى الأوزاع بطن من حمير، وهو من آنفسهم، وقيل من غيرهم . ولد بيعليك، ونشا بالبقاع يتيما في حجر أمه. كان إماما، ثقة، عابذا، فصيكا. أدرك خلقا من التابعين، ومات سنة (157ه) في خلافة أبي جعفر المنصور. لسير أعلام النبلاء" (107/7- 134)، و "البداية والنهايةه(118/10).

(3) كذا بالأصل، وفي (م)، و(ز)، و (ك)، و(ل)، و(ه): تجلى؛ بالجيم.

(4) هذا وهم من المصييف رحمه الله تعالى، فإن القصة المذكورة وقعت بين الخليفة أبي جعفر المنصور والإمام الأوزاعي، ولي بين الرشيد والثاني، وذلك لامور: الأول: أن الامام الأوزاعي لم يدرك خلافة هارون الرشيد قطعا، فإن وفاته كانت سنة (157ه) في خلافة المنصور، والرشيد لم ييايع له بالخلاقة إلأسنة (170ه)، فكيف يكون ذلك اللقاء؟!

الثاتي: أن ولادة هارون الرشيد كاتت سنة (149ه) في خلافة المنصور، فعلى هذا يكون اللقاء قد صل بينهما وعمر الخليفة الرشيد آنذاك ثمان سنين، وهذا مستبعد جداا الثالث: أن الحافظين الذهبي وابن كثير ذكرا هذه القصة، وأنها وقعت للأوزاعي مع المنصور، فقد دخل على المنصور ووعظه، فأكه المنصور وعظمه، ولما أراد الانصراف استعفى من لب الشواد، فأجابه المنصور وأذن له . فلما خرج، قال المنصور للرييع: الحقه فاساله لم كره الشواد؟ ولا تغلمه أني قلت لك فسأله الربيع فقال: لأني لم ار مخرما احرم فيه، ولا ميتا كفن فيه، ولا عروسا جليت فيه؛ فلهذا اكرهه.

انظر: لاسير أعلام النبلاءه (126/7)، و "البداية والتهايةه (122/10) .

وأما بقية الخبر فصحيح؛ قإن أيا تواس ممن ادرك الرشيد ودخل عليه، وممن مدحه وأثنى عليه.

ولعل المصنف أدخل هذه في هذه؛ والله أعلم.

(5) هر رنيس الشعراء، ابو علي الحن بن هانىء الحكمي، وقيل: ابن وهب. ولد بالأهواز، ونشا 19

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرفالمقدمة