============================================================ (1) (4) وابنه ابو بكر الصديق(1)، وابنه عبد الرحمن [ح5/ ب] بن أبي بكر(2)، وابنه أبو عتيق محمد(3)"، متعقب بهذا(4)، إلا أن يكون يقيد الرجال(5)، على أنه سيأتي (11 (1 في أواخر هذه المقدمة(6)، أن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد يزيد جد إمامنا (1) هو الصديق الأكبر، أفضل الأمة بعد رسول الله. ترجمته في: "الاستيعاب"(91/3)، و "الاصابة"(144/4)، و "الجرح والتعديل"(ه/111)، و "تهذيب الأسباء واللفات" (181/2- 191)، و "الجوهر الثمين"(33/1)، و"تاريخ الخلفاء" (ص 31 - 98)، و "الأعلام" (12/4 (2) هو عبد الرحمن بن آبي بكر الصديق، آمه أم رومان، يكنى أيا عيد الله، وهو شقيق غائشة.
شهد بدرا وأحدا مع المشركين، ثم أسلم وحشن إسلامه. كان اسمه في الجاهلية (عبد الكعية): فغيره رسول ال إلى (عبد الرحمن)، كانت وفاته سنة (53ه). "الاستيعاب" (398/2)، و االاصابة" .(7414 (3) هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، أبو عتيق القرشي التيمي. قال ابن عبد الير: لاأدرك النبي هو وأبوه، وجده أبو تحافة اربعتهم، وليست هذه المنقبة لغيرهم، ذكره البخاري؟.
"الاستيعاب"(431/3)، و "الاصابة" (2/ 197).
تث: هكذا في العطبرع، ولعله وقع سقط، فيكون: (هو وأبوه وجده وجد أبيه أبو قحافة)، والله اعلم.
(4) تلك: وممن تعقب قول موسى بن غقبة بعبد الله بن الزبير، الحاقظ ابن حجر العسقلابي، فقد قال في "الاصابة" (198/6). "قلث: وتلقاه عنه جماعة، واستدرك بعضهم عليه عبد الله بن الزبير، فإنه هو، وأته أسماء بتت أبي بكر، وجدها وآباها أربعة في تسق، وقد يلحق بذلك ابن آسامة بن زيد: بن حازثة الثلاثة في تراجمهم، وأما ابن أسامة فلم يسم". اه (5) قلث: وممن قيد قول موسى بن عقبة بالرجال، الإمام النووي في "تهذيب الأسماء بواللغات" (294/1)، فقد قال رحمه الله تعالى في ترجمة محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر: "قال العلماء: لا نعلم أربعة ذكور ملمين متوالدين بعضهم من بعض آدركوا التبي لة وصحبوه إلا آبو تحافة، وابنه عبد الله، وابنه عبد الرحمن، واينه محمد بن عبد الرحمن، أبو عتيق" وكذا المصنف في "التحفة اللظيفةه (2/-51)، في ترجمة محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر، فقد قال رحمه الله تعالى: "اقلت: يعني بقية المذكورا1 مكذا في المطبوع، وهو تحريف فاحش، والضواب: يعتي بقيد الذكور، والا فعبد الله بن الزبر أيه أسماء ابتة أبي بكر بن أبي قحافة، وعبذ الله له راوية". اه.
(2) انظر: (ص 283).
242