============================================================ بخلك، ولا أغتنم بذلك، وإن عطاءك لزين، وسؤالك لشرف، وما بامريء بذل وجهه إليك عار، ولا منقصة، وإنك بهذا المقام، وأتا بهذا الكلام، أولى من أمية(1 (1) وابن جذعان(2) حيث يقول فيه: عطاؤك زين لامرىء إن حبؤته عطاء وما كل العطاء يزين و(3) وليس بشين لامرىء بذل وجهه إليك كما بعض الشؤال يشي(3.
فأمر له بمائة ألف!8.
وقال عثمان بن عبد الرحمن (4) فيما رويناه من طريقه في "المجالسة"(5): لاعرضت عاتكة ابنة عبد الملك المخزومية(6) أم إدريس (2) [ح4/ب)، 1(9 (1) هو أمية بن أبي الصلت، عبد الله ين آبي ربيعة بن عوف، ابو عثمان، ويقال أبو الحكم الثقفي، شاعر جاهلي، قدم الشام قبل الإسلام، وقيل كان مستقيما، وانه كان في أول أمره على الايمان ثم زاغ عته، كان مداحا ونديما لابن لجذعان، وديوانه مطبوع : "طبقات فحول الشعراء" للجمحي (262/2)، و "الشعر والشعراءه لابن قتيبة (صن 305) .
(2) هو عبد الله بن جذعان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم، سيد بني تميم، وهو ابن عم والذ أبي بكر الصديق، كان من الكرماء الأجواد في الجاهلية، المطعمين للجائعين، كان في أول أمره فقيرا مثلقا، فوجد كتزا في أحد جبال مكة فصار من أغنى الناس. انظر: "سيرة ابن هشام* (134/9): و "البداية والنهاية"(2/ 202)، ولانسب قريش" (ص 291) .
(3) البيتان موجودان في: "ديوان آمية ين أبي الصلت4 (ص 63) - كما عزاه إليه محقق "طبقات فحول الشعراء" (265/1) - فقرة (365)، و "الاشتقاق" (ص 144)، واطبقات فحول الشعراءه في الموضع المشار إليه.
(4) لم أهتد إليه.
(5) المجالسة وجواهر العلم، للديتوري (44/7 - تحقيق مشهور) - رقم (2899) من طريق أحمد بن عثاد، عن الزبير، عن عثنان بن عبد الرحمن به.: (1) هي عاتكة بنت عبد الملك بن الحارث بن خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة، زوج عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب، كانت من ريات الفصاحة والبلاغة. انظر: امقاتل الطالبيين" (ص 30و 43)، و"اعلام النساء" (208/3)..
(7) هو إدريس بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن ابي طالب الهاشمي، أمه عاتكة بنت عبد الملك المخزومية. أفلت من وقعة فخ ومعه مولى له يقال له راشد، فلحق بالمغربب فقام معه أهل 14