تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وعن عبذ الله بن الحارث أيضا، عن عبد المطلب بن ربيعة رضي الله عنه قال: دخل العباس رضي الله عنه علنى رسول الله فقال: إنا لنخرج فنرى قريثا تحدث، فإذا رأونا سكتوا، فغضب رسول الله ل ودر عرق بين عينيه، ثم قال: "واللها لا يدخل قلب امرىء مسلم إيمان حتى يحبكم لله ولرسوله" .

وهو عند محمد بن نصر المروزي بلفظ : "والذي نفسي بيدها لا يدخل قلب أحد الايمان حتى يحيكم لله ولقرابتي..."، الحديث. وسئى الصحابي المطلب بن ربيعة: ورويناه من طريق أبي الضحن، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:. إلخ كلام الشخاوي.

وفي الباب أحاديث أخرى لم أذكرها خشية الإطالة، وما ذكر يكفي للموازنة.

تسجيل أهم الملاحظات من خلال النصين التابقين: أولا: كتاب "ذخائر العقبى" للمحب الطبري.

يلاحظ أن المؤلفت يورد الحديث بدون إسناد، وإتما بذكر صحابيه؛ ومعلوم ما للاسناد من الأهمية القصوى عند المحدثين. قال سفيان الثوري: "الإسناد زيمن الحديث"(1).

وقد تقدم اعتراض التقي: الفاسي على المحب الطبري بأنه لو روى الأحاديث بأسانيده في الكتاب الذي أخرج منه لكان احسن؟ ليسلم من الانتقاد.

أو لو أنه ذكر الحديث بإسناد المؤلف الذي أخرج الحديث من كتابه لكان أولى.

2- ويلاحظ - أيضا- أن المؤلف يورد الأحاديث دون الكلام أو التعليق عليها صحة، أو حسنا، أو ضعفا. وهذا الأمر انتقده الفاسي أيضا - كماتقدم -، اذلو أن المحب قال عقب تخريج الحديث: أخرجه الطبراني- مثلا- بسند ضعيف، كما صنع غير واحد من المحدثين في بيان بحكم سند الحديث الذي يريدون إخراجه؛ لكان رحمه الله سالما من الاعتراض والانتقاد: (1) "أدب الإملاء والاستملاءه للسمعاني (114/1)، رقم (13).

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرف · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

استجلاب ارتقاء الغرف بحب أقرباء الرسول وذوي الشرفالمقدمة