============================================================ خيل بلق متؤجة بالدر والياقوت، فيامر الله بكم إلى الجنة والناس ينظرون". (ص234) وعزاه لعلي بن موسى الرضا.: ولم أقف عليه، وآثار الوضع عليه ظاهرة، والله تعالى أعلم.
والعجب من المحب الظبري أنه حاول الجمع بين الحديثين بقوله : لاولا تضناد بينه وبين حشرهم على العضباء والقضواء، إذيكون الحشر أولا عليها، ثم ينتقلون إلى: الخيل، أو يحمل ولده على غير الحسن والحسين منهم". اه: وكان الأجدر إن ينظر في إسناد الحديثين، ويتكلم عن رجالهما.
ذكر المحث عدة روايات موضوعة جاءت في مقتل الحسين رضي الله عنه وما تبع ذلك، منها: (1) عن أبي محمد الهلالي - وعزاه لمنصور بن عمار، والملاء - قال: شرك منا رجلان في دم الحسين بن علي رضي الله عنهما، فايا أخدهما: فابتلي بالعطش، فكان لو شرب راوية ما روي. قال: وأما الآخر فابتلي بطول ذكره، فكان إذا ركب الفرس يلويه على عنقه كأنه جبل! (ص 247) .
وعد المحث هذا الخبر من الكرامات والآيات التي ظهرت لمقتل الحسين!
(ب) عن نضرة الأزدية قالت: لما قتل الحسين بن علي أمطرت الشماء دما!
فأصبحنا وجبائنا وجرارنا مملوجة دما. (ص 248).
(ج) عن جعفر بن سليمان قال: حدثتتي خالتي أم سالم قالت :.
لما قتل الحسين مطرنا مطرا كالدم على البيوت والجدر! قالت وبلغني أنه كان بخراسان والشام والكوفة! (ص 249) وعزاه لابن ينت منيع.
قلت: اكثر هذه الروايات والأخبار من وضع الرافضة ومبالغاتهم، كما صرح به الحافظ ابن كثير في "البداية والنهاية"(1) إذ يقول : "ولقد بالغ الشيعة في يوم عاشوراء، فوضعوا أحاديث كثيرة كذبا فاحشا، من كون الشمس كسفت يومئذ حتى بدت الثجوم، وما رفع يومئذ حجر إلا وجد تحته دم، وأن ارجاء الشماء احمرت، وأن الشمس كانت تطلع .(20318) (1) 196