============================================================ والمسلمين بعامة إليه، وإذا ظل كذلك فسيكون تراثنا طي النسيان، وفي خانة المجهول.
لذا، فإن من واجبات طالب العلم في هذا العصر - في نظري - العناية بهذه الكنوز العظيمة، وخدمتها بإخراجها للناس، محققة صاقية يانعة، لتكون نبراسا لكل مسلم في خضم الثقافات الغازية، والافكار الهدامة التي رؤجها أعداء الإسلام بين المسلمين اليوم، فاحببت أن أشارك في هذا الواجب بتحقيق هذا الكتاب القيم، فهو لا يزال في عداد المخطوطات الحبيسة في المكتبات، ولم يسبق له أن طبع فيما أعلم.
5- رغبتي في مواصلة الماجستير في الحديث الشوي امتداذا لتخضصي في مرحلة البكالو ريوس: فأنا من خريجي قسم الكتاب والينة بكلية الدعوة وأصول الدين، فرغبت في الإعداد لمرحلة الماجستير في نفس التخصص، لأزداد علما وبصيرة في هذا الفن، ولأتمرس على فن التخريج ودراسة الأسانيد، والحمد لله الذي وفقني لذلك ومنحني ما رجوته ورغبئه، فالحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات: