============================================================ وممن ذكر من غير بني هاشم، لكن من قريش: (عبد الله بن عامر بن كرئز، والشائب بن غبيد... وغيرهما). ومن غير بني هاشم وقريش: (كابس بن ربيعة بن عدي، وثابت البناني، وقتادة -. وغيرهم).
نامنا: اشتمل الكتاب على طائفة من أحاديث المهدي، فقد جمع المؤلف طرق الأحاديث الواردة بشانه، فبلغت ستة وعشرين طريقا حسب ترقيمي، من (258 إلى 284)، ولعلها تزيد على ذلك، ويعتبر الحافظ السخاوي بهذا الصنيع ممن أفرد احاديث المهدي بالتصنيف، كما أشار إليه العجلوني في "كشف الخفاءه(1).
تاسعا: حقق المؤلف القول في مسالة أخذ قرابة النبي من الزكاة، وهل يجوز لهم ذلك؟ ثم بين استحقاقهم للخمس من الغنائم، وإعطائهم من الفيء: فلقد ذكر رحمه الله تعالى، هذه المسألة فحررها تحريرا جيدا، مبتدثا بذكر اقوال أهل العلم واختلافهم فيها، الأمر الذي يدك على سعة اطلاعه على أقوال أصحاب المذاهب الأخرى وليس مذهب الشافعي الذي تفقه عليه، إذ بدأ بذكر مذهب الشافعي وأفاد أنها حرام عنده على بني هاشم وبني المطلب، وذلك لأنهم غوضوا بدلا عما خرهوا من ذلك باشتراكهم - دون غيرهم من قبائل قريش- في سهم ذوي القريى بعد ذلك حكى قول أبي حنيفة ومالك رحمهما الله، اذ قصرا التحريم على الصدقة الواجبة على بني هاشم فقط، ثم نبه إلى وجود خلاف عن أبي حنيفة في ذلك على وجهين. ثم ذكر قولا ثالثا في المسألة عند الحنفية مرويا عن القاضي أيي يوسف.
وأشار الى قول بعض الفقهاء من جواز أخذ بني هاشم صدقة التطوع دون الفرض، وذكر أنه قول اكثر الحنفية والمصحح عند الشافعية والحتابلة، وهو رواية عند المالكية، بل اشار أن عندهم أخرى في جواز الفرض دون التطؤع.
عاشرا: اشتمل الكتاب على كثير من الأبيات الشعرية التي هي من عيون الشعر العربي، من ذلك قصيدة الفرزدق الشهيرة في مدح زين العايدين علي بن الحسين بن على في سبع وعشرين بيتا ساقها باسناده هو- التي مطلعها: .(244/4)()