============================================================ وجدير بالذكر، أن المؤلف ختم هذه المقدمة بتتمة نفيسة تتعلق يفن الأنساب الذي هو من جملة قنون علم الأثر، فلقد ساق جملة من فوائد هذا العلم، ثم أورد كلام أهل العلم في الجمع بين ما جاء في ذمه وما جاء في مدحه.
يجدر بالذكر كذلك، أن المؤلف وعد في هذه المقدمة أنه سيأتي في الكتاب بأشياء لم يقف عليها في ديوان من الدواوين، ووصف تأليفه وجمعه لمادته أنه اقتفى فيه بما تقرابه العين، ويلد في السمع، وفيه إشارة إلى عنايته الفائقة بمادة الكتاب ومحتوياته، وهو اما ستراه جلعا عند مطالعة الكتاب: وقد أشار في هذا الصدد أنه سيتابع المحب في أشياء أضافها إليه دون أن يبين ذلك أو يشير إليه. وعبارته في بيان هذه الفقرة من المنهج: "وقد أتيث من ذلك بمالم أقف عليه في ديوان، وقلدت المحب في : أشياء أضفتها إليه من غير بيان"(1) .
وقد وفى المؤلف بهذا الوعد، فنراه يأتي في كتابه بفوائد مهئة - كما عبر هو-، وفرائد، ولطائف قل ان تجدها في كتاب آخر.
وتعتبر مقدمة الكتاب طويلة بالنسبة لجميع الكتاب، فقد جاءت في المخطوط إلى (ق 16/ب) أي ست عشرة ورقة، بمعدل اثنتين وثلاثين صفحة! ويلغت في القسم المحقق (من 219- 309)، وبلغ عدد الاحاديث والآثار الواردة فيها ستة وعشرين (26 حديثا.
واثرا).
وأما فصول وأبواب الكتاب فهي: الباب الأول: باب وصية النبي وخليفته بأهل بيته المشرف، كل بانتمائه إليه ونسبته، وبلغ عدد آحاديثه واحذا وتسعين (91 حديثا وأثرا).
الباب الثاتي: باب الحث على حبهم والقيام بواجب حقهم. وبلغ مجموع اجاديثه سبعة وخمسين (57 حديثا وأثرا): الباب الثالث: باب مشروعية السلام عليهم تبعا للمصطفى في الصلاة وغيزها مما يزيدهم فخرا وشرفا. وعدد أحاديثه بلغت أربعة عشر (14 حديث وأثرا).
(1) انظر: (ص 226) في القسم المحقق: 12