============================================================ يصنعونها في آكثر من تأليف . ... وقد أكثر المؤلف من ذلك (1) .
قال المؤلف مشيرا إلى هذا السبب بقوله : 1... وبعد : فهذا تصنيف شريف في العترة العطرة الطيبة، والذرية البهية المنتخبة، اشتمل على مقدمة، وخاتمة، بينهما فصول وفوائد مهية، بالبرهان قائمة،! من مقبول المنقول، جمعته امتثالا لإشارة من ارتقى بما انتقى من محاسن والده، وذاق بفهمه الذي راق حلاوة ما استجناه من ثمر العلم وفوائده: زاده الله حيث حشى من جميل الثناء سنعه، ومشى بما رأى فيه نفعه من طريف الخير وتالده، وأسعده سعادة أولياثه،: ومتع بدوام حياته وبقايه"(2).
اما التبب الثاني: فهو ما أشار إليه - أيضا - من أنه اطلع في أول حياته على كتاب "ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى"، للمحب الطبري (ت 294ه)، ثم إنه تطلبه وبحث عنه فلم يجد من يخبره عنه شيئا، فدعاه هذا الأمر إلى التشمير والجل- خصوضا بعد التماس أبي البقاء بن الجيعان كما تقدم - لجمع مادة كتابنا هذا، والاقتفاء في هذا الجمع ما تقر به العين، ويلذ في الشمع، مع تنبيهه إلى أنه لا يأتي في الكتاب إلا الفوائد المهمة (1) تحدر الإشارة إلى أن السخاوي ألف عددا كبيرا من كتبه لاجل إشارة من يشير علية: بذلك:، أو لاجل مناسبة معينة، ومن تلك المؤلفات : * "وجيز الكلام في الذيل على دول الإسلام للذهي"، ألفه لأجل إشارة ابن الجيعان المتقدم.
* "الثبر المسبوك في الذيل على السلوك للمقريزي"، ألفه إحابة لطلب عظيم وقته الدوادار الكبير في أيام الأشرف قايتباي. "اوجيز الكلام"((572/2).
* "الابتهاج باذكار المسافر الحاجه، ألفه لاجل ابن الامشاطي لما أراد الخروج للحج. "الضو: اللامع" (147/10).
* "القناعة مما تحسن الإحاطة به من أشراط الساهة"، الفه من أجل سؤال تلميذه المعررفا ب (ابن القاريء) "الضوء اللامع0(88/10).
"القول المبين في ترجمة القاضي عضد الدين"، ألقه لاشارة تلميذه حسين بن أحمد بن قاوان: "الضوء اللامع"(137/3).
* "القول المعهود فيما على أهل الذمة من العهوده، ألفه من أجل طلب القاضي علاء الدين ابن الصابوني لحادثة وقعت بالقاهرة بين المسلمين والنصارى . "الضوء اللامع" (ه/ 185)، و" وجيز بالكلام؟
.(75912 (2) انظر: (ص 222) في القسم المحقق.
118