تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الملائكة وغشيتهم الرحمة وسنده كما قال العلائي غريب جدا

قال ورزق الله كان إمام الحنابلة في زمانه من الكبار المشهورين متقدما في عدة علوم مات سنة ثمان وثمانين وأربعمائة وأبوه إمام مشهور أيضا ولكنه جده عبد العزيز متكلم فيه كثيرا على إمامته واشتهر بوضع الحديث

وبقية آبائه مجهولون لا ذكر لهم في شيء من الكتب أصلا وقد حبط فيهم عبد العزيز أيضا بالتغيير أي فزاد الثاني أبا أكينة وهو الهيثم وجعله من رواية أبيه عبد الله وجعله صحابيا

وبأربعة عشر في عدة أحاديث منها ما رواه أبو سعد بن السمعاني في الذيل قال أنبأنا أبو ضجاع عمر بن أبي الحسن البسطامي الإمام بقراني وأبو بكر محمد ابن علي بن ياسر الجياني من لفظه قالا حدثنا السيد أبو محمد الحسن بن علي ابن أبي طالب من لفظه ببلخ حدثني سيدي أبو الحسن علي بن أبي طالب سنة ست وستين وأربعمائة حدثني أبي أبو طالب الحسن بن عبيد الله سنة أربع وثلاثين وأربعمائة حدثني والدي أبو علي عبيد الله بن محمد حدثني أبي محمد بن عبيد الله حدثني أبي عبيد الله بن علي حدثني أبي علي بن الحسن حدثني أبي الحسن بن الحسين حدثني أبي الحسين بن جعفر وهو أول من دخل بلخ من هذه الطائفة حدثني أبي جعفر الملقب بالحجة حدثني أبي عبيد الله حدثني أبي الحسين الأصغر حدثني أبي زين العابدين علي بن الحسين ابن علي عن أبيه عن جده علي رضي الله عنه قال قال رسول الله ليس الخبر كالمعاينة وحديث المجالس بالأمانة والحرب خدعة والمستشار مؤتمن والمسلم مرآة المسلم

قال شيخنا ولفظه حدثني سيدي والدي وهو اصطلاح لا يعرف في المتقدمين والمتون منكرة بهذا الإسناد يعني لكونها جاءت من غير هذه

فتح المغيث شرح ألفية الحديث · الجزء ٣ · الصفحة ١٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المغيث شرح ألفية الحديثج ٣ · ص ١٩٨