تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ) وفي الأنفال ( ^ والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا معكم فأولئك منكم ) الآية

والعاشرة في أولهم إسلاما وآخرهم موتا

فأما الأول ما اختلف أيهم بالنصب أسلم قبل من سلف أي اختلف السلف من الصحابة والتابعين فمن بعدهم في أي الصحابة أول إسلاما على أقوال فقيل كما لابن عباس والنحفي وغيرهما ممن سأحكي عنه أبو بكر الصديق لقوله كما في الترمذي من حديث أبي سعيد الخدري عنه ألست أول من أسلم ولقوله لعمرو بن عبسة حين سأله من معك على هذا الأمر حر وعبد يعني أبا بكر بلالا ولقول الشعبي لمن سأله عن ذلك أما سمعت قول حسان

( إذا تذكرت شجوا من أخي ثقة % فاذكر أخاك أبا بكر بما فعلا )

( خير البرية أتقاها وأعدلها % بعد النبي وأوفاها بما حملا )

( والثاني التالي المحمود مشهده % وأول الناس منهم صدق الرسلا )

ويقول أبي محجن الثقفي

( وسميت صديقا وكل مهاجر % سواك يسمى باسمه غير منكر )

فتح المغيث شرح ألفية الحديث · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المغيث شرح ألفية الحديثج ٣ · ص ١٣٤