تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فتشق إعادته فالعادة جارية كما قال الخطيب بكراهة تكرير ماضيه واستثقال الإعادة الفائتة والمنقضية حتى قال الثوري ويزيد بن هارون وغيرهما

( من غاب خاب % وأكل نصيبه الأصحاب )

ولم نعد له حديثا

وقالل الزهري نقل الصخر أهون من إعادة الحديث

وقال نفطويه يخاطب ثقيلا من أبيات

( خل عنا فإنما أنت فينا % وأود عمرو وكالحديث المعاد )

ودخل بعضهم على الشيخ وقت الانصراف فأنشأ الشيخ يقول

( ولا يردون الماء إلا عشية % إذا صدر الوارد الوارد عن كل منهل )

ولذا كان خلق يبيتون ليلة إملاء علي بن المدني بمحل جلوسه حرصا على السماع وتخوفا عن الفوات

فتح المغيث شرح ألفية الحديث · الجزء ٢ · الصفحة ٣٥١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتح المغيث شرح ألفية الحديثج ٢ · ص ٣٥١