تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بيعة النبي ﷺ كان من أسلم بايع النبي ﷺ على الإسلام فقال: «وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذا عاهَدْتُمْ هذه البيعة التي بايعتم على الإسلام وَلا

تَنْقُضُوا الْأَيْمانَ بَعْدَ تَوْكِيدِها

البيعة، لا يحملنكم قلة محمد وكثرة المشركين أن تنقضوا البيعة التي بايعتم على الإسلام».

فالدخول في الإسلام ترافقه بيعة لرسول الله ﷺ، وأعلى ما يجب الوفاء به من العهود والأيمان هذه البيعة، والآيات- وإن كانت تشمل هذه الحالة وغيرها- إلا أن هذه الحالة داخلة فيها، ومن ثم فالصلة بين الدخول في السّلم، والوفاء بالعهود واضحة.

فلننتقل إلى المجموعة الثانية في هذا القسم.

***

الأساس في التفسير · الجزء ٦ · الصفحة ٢٩٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأساس في التفسيرج ٦ · ص ٢٩٩٥