رقبته شاة لها يعار فقال حدثنا خلف بن سالم وعمرو بن علي ومحمد بن بشار قالوا ثنا أبو داود عن سعيد عن سماك عن قبيصة بن هلب عن أبيه ثم التفت إلي فقال كنا كتبناه قبل عن سيدهم
قال النفيلي سترت على زهير أحاديث مما وهم فيها ورأيته يومي إلى هذا غير مرة أن الفهم يجب عليه إذا وهم شيخ جليل في شيء أن يستر عليه نحو هذا ولا يحدث به عنه على الوهم أما أن عن موضع الوهم أو يجعله يعني فيتخلص ويخلص المحدث وقال لي أبو زرعة مرة أخرى سألت أحمد بن حنبل عن حديث اسباط عن الشيباني عن إبراهيم قال سمعت ابن عباس فقال عن ابن عباس فقلت إن أسباط هكذا يقول فقال قد علمت ولكن إذا قلت عن فقد خلصته وخلصت نفسي أو نحو هذا المعنى سمعت أبا زرعة يقول من لم يسمح بالحديث لم ينتفع به ثم قال قال لي المرتع لما كان يرى من سماحتي في الحديث الحديث عزيز ما لم يصل إليك فإذا صار إليك ذل