تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال لي أبو عثمان عمر بن أبي بكر المؤملي آفة من الآفات قلت لأبي زرعة بشار بن كدام قال ضعيف الحديث حدث عن محمد بن زيد عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم الحلف حنث أو ندم ورواه عاصم بن محمد بن زيد عن أبيه قال كان عمر

هذا من الكلام فأقبل عليهما أبو زرعة يوبخهما وقال لهما ما واحد منهما لكما بصاحب ثم قال من كان عنده علم فلم يصنه ولم يقبض عليه والتجأ في نشره إلى الكلام فما في أيديكما منه شيء ثم قال الشافعي رحمه الله لا أعلم أنه تكلم في كتبه بشيء من هذه الفضول الذي قد أحدثوه ولا أرى امتنع عن ذلك إلا دينانة وصانه الله لما اراد أن ينفذ حكمته ثم قال هؤلاء المتكلمون لا تكونوا منهم بسبيل فإن آخر امرهم يرجع إلى شيء مكشوف ينكشفون عنه وإنما يتموه أمرهم سنة أو سنتين ثم ينكشف فلا أرى لأحد أن يناضل عن أحد من هؤلاء فإنهم أن يهتكوا يوما قبل لهذا المناضل أنت من أصحابه وإن طلبه يوما طلبه هذا به لا ينبغي لمن يعقل أن يمدح هؤلاء ثم قال لي ترى داود هذا لو اقتصر على ما يقتصر عليه أهل العلم لظننت أنه يكيد أهل البدع بما عنده من البيان والألة ولكنه

الضعفاء وأجوبة الرازي على سؤالات البرذعي · الصفحة ٣٥٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الضعفاء وأجوبة الرازي على سؤالات البرذعيص ٣٥٣