تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مشروعية العمرة في رمضان

السؤال

نصيحة للمعتمرين لاحظت ما يلي: كثرة الكلام عن العمرة بين الناس، هل اعتمرتم، أم لا؟ كأنها أصبحت موضة؟

الجواب

لا يا أخي! لم تصبح موضة، ولا نريد أن نشعر الناس بأنهم إذا تساءلوا عن العمرة أنهم مخطئون، أبدًا، فإذا اعتمرت فالحمد لله، وإذا سألك شخص: هل اعتمرت؟ فقل: نعم.

ولا يسألك إلا عن أمر مهم، أما العمرة في رمضان ففيها حديث في صحيح البخاري يقول عليه الصلاة والسلام: (عمرة في رمضان تعدل حجةً معي) كأنك حججت مع النبي ﷺ، أما إذا تساءل الناس عن العمرة فهذا من باب التناصح والتذاكر، تقول: هل اعتمرتم؟ أقول: لا والله، تقول لي: لماذا يا أخي! لا بد أن نعتمر، فهذه فرصة، أو أنا أعتمرت والحمد لله، هذا هو الهدف منها التذكير، أما إذا كان الغرض منها المباهاة أو الرياء، فهذا لا يجوز والعياذ بالله.

دروس للشيخ سعيد بن مسفر · الجزء ٢١ · الصفحة ١٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس للشيخ سعيد بن مسفرج ٢١ · ص ١٥