تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

زاحف، والجميع الزواحف، قال الشاعر:

3705 - على زواحف تزجى مخها رير (¬1)

وقال أبو زبيد:

3706 - حتى كأن مساحى القوم فوقهم ... طير تحوم على جون مزاحيف (¬2)

شبه (¬3) المساحى التى حفروا بها قبر عثمان - رضى الله عنه - بطير تقع على إبل مزاحيف وتطير عنها، وذلك عند ارتفاع المساحى، وانخفاضها

(رجع)

وأزحفوا: صاروا زحفا، وأزحف الرجل: بلغ غاية ما طلب، وأزحف أيضا: كلت مطيته (¬4).

* (زبد):

وزبدتك أزبدك فى المستقبل بكسر الباء (¬5) زبدا: أعطيتك ورفدتك.

قال أبو عثمان: ويروى بيت زهير:

3707 - أصحاب زبد وأيام لهم سلفت ... من حاربوا أعذبوا عنه بتنكيل (¬6)

أى: أصحاب عطاء.

وفى الحديث: «أنه نهى - صلى الله عليه وسلم - عن زبد المشركين (¬7)» ومنه سمى: زبيد جد عمرو بن معدى؛ لأنه

قال: من يزبدنى رفده: أى من يحالفنى.

(رجع)

وزبدتك أزبدك فى المستقبل بضم الباء أيضا: أطعمتك الزبد.

كتاب الأفعال · الجزء ٣ · الصفحة ٤٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الأفعالج ٣ · ص ٤٤٨