تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وزيادةً في تأكيد ضعف هذه الرواية من خلال كتب الشيعة ، اقول :

ذكر المجلسي في بحاره : [ ج 31 ص 354 – 389 الباب (26) ] ، والذي يحمل عنوان : ( الشورى واحتجاج امير المؤمنين على القوم في ذلك اليوم )، وساق فيه (25) رواية تحت هذا العنوان ، وبعض هذه الروايات مشابهة لرواية الامام احمد والتي تتكلم عن محاججة عليt لاصحاب الشورى الستة.

قال اية الله محمد اصف محسني في كتابه ( مشرعة بحار الانوار ) عن هذه الروايات الاتي :

في الباب روايات كثيرة عن الصحابة واسنادها غير معتبر وما ذكر برقم ( 6 و 7 ) نقلاً عن الكافي والتهذيب عن الصادق فهو معتبر سنداً .

ثم رواية المناشدة الطويلة نقلت عن جماعة باسانيد كعامر بن واثلة الصحابي ابي الطفيل ، وعن الباقر مرسلاً من دون ذكر الرواة ، وعن ابي رافع ، وعن ابي الاسود الدؤلي ، وابي ذر .

والظاهر ان اكثر هؤلاء نقلوا سماعهم عن لسان امير المؤمنين في مجلس الشورى ولم يكن احدهم من اعضائه .

فيقع السؤال كيف سمعوا من خارج الدار ؟ ثم كيف حفظوا الجملات الكثيرة؟ واختلاف الجملات ، وترتيبها في هذه الروايات تزيد الطين بلة .

وعلى كل يمكن ان نعتمد على الجملات المشتركة بين الروايات المذكورة، فتامل.

وهنا استبعاد اخر وهو عدم رضى الاعضاء المشاركين في الجلسة بخلافة علي ( ع ) مع اقرارهم بما ذكره علي ( ع ) من فضائله فدقق النظر .

كما ان في الباب استبعاداً اخر وهو نبا الخليفة المجروح عن الغيب ، وانه لو وصلت الخلافة الى عثمان لفعل كذا وكذا .

والظاهر ان هذه الروايات وضعت بعد خلافة عثمان وعلي كرامة لعمر ، وكم لها من نظير (1).

اقول :

ومما ذكر محمد اصف محسني يمكن ان نستنتج الاتي بخصوص تأكيد الحكم بالضعف على رواية الامام احمد لابن عباس والخاصة بالشورى ومحاججة الامام علي لاصحابها :

صاحب الغار أبو بكر أم رجل آخر · الصفحة ٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

صاحب الغار أبو بكر أم رجل آخرص ٩٠