مردفاً اياه بالتخريج الوافي والشافي للشيخ ابي مريم الاعظمي لهذه الطرق في كتابه المخصص للرد على المراجعات الموسوم بـ ( الحجج الدامغات لنقض كتاب المراجعات ) .
وسبب اعتمادي على ما نقله صاحب ( المراجعات ) قيمة هذا الكتاب عندهم اولاً ، ومحاولة ايراد صاحب هذا الكتاب لاقوى الطرق التي يمكن ان يعتمد عليها في اثبات هذه الحادثة ثانياً ، ونقدم لك الان التحقيق الكامل لطرق هذه الرواية ، وفي حقيقة الحال ان لعبد الحسين روايتين فقط نقلها من كتب اهل السنة يحاول عن طريقهما اثبات مبيت علي على فراش النبيr ليلة الهجرة:
الرواية الاولى : رواية الثعلبي في تفسيره .
الرواية الثانية : رواية الامام احمد في مسنده .
واليك البيان الكامل والشافي للحكم الفصل على هاتين الروايتين :
الرواية الاولى : رواية الثعلبي ( بخ بخ )
قال ابو مريم الاعظمي : قال عبد الحسين شرف الدين في المراجعة (34) ص (152) :
أوحى الله عز وجل ليلة المبيت على الفراش إلى جبرائيل وميكائيل أني آخيت بينكما، وجعلت عمر أحدكما أطول من عمر الآخر ، فأيكما يؤثر صاحبه بالحياة فاختار كلاهما الحياة ، فأوحى الله إليهما :
الا كنتما مثل علي بن أبي طالب آخيت بينه وبين محمدr فبات على فراشه ليفديه بنفسه ويؤثره بالحياة ، اهبطا إلى الأرض فاحفظاه من عدوه فنزلا فكان جبرائيل عند رأسه وميكائيل عند رجليه وجبرائيل ينادي : بخ بخ ، من مثلك يابن أبي طالب يباهي الله بك الملائكة ، وانزل الله تعالى في ذلك :
}وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ رَؤُوفٌ بِالْعِبَادِ{ (البقرة:207)
قال عبد الحسين في الهامش :
أخرجه أصحاب السنن في مسانيدهم ، وذكره الإمام الفخر الرازي في تفسير هذه الآية من سورة البقرة ص 189 ج 2 من تفسيره الكبير مختصراً .
التزييف والكذب