حكم سعد عليهم بقتل الرجال ، وتقسيم اموالهم وسبي ذراريهم ونسائهم ... وقد قسمت الغنائم بين المسلمين بعد اخراج الخمس منها ، واعطي للفارس سهمان، وللراجل سهم واحد ، وسلم الرسول r اموال الخمس لزيد بن حارثة، ليشتري بها السلاح والعتاد والخيل من نجد (1).
* وقال اية الله مرتضى العاملي في كتابه الصحيح من السيرة :
اصدر سعد بن معاذ حكمه بقتل من حزب على رسول الله r منهم .
فقال رسول الله r :
حكمت فيهم بحكم الله من فوق سبعة أرقعة ، وقتل النبي r من انبت ممن حزب عليه من بني قريضة وامر باخد فخدت ، فضربت اعناقهم فيها ، ثم رد عليهم التراب وكان علي عليه السلام هو الذي قتلهم مع رؤسائهم . ثم جمعت أمتعتهم واخرج الخمس منها ، ثم قسمت للفارس سهمان، وللرجل سهم واحد ... اما السبي فبيع في ما يزيد ثم قسم ثمنه في المسلمين المشاركين في هذه الغزوة، وبعث r ببعض السبي الى نجد ، او الشام فبيع هناك ، واشترى سلاحاً وخيلاً وقسم ذلك بين المسلمين(2).
زياد بن ابيه والي علي
* ومنها :
انه قال : ولاجل اعتراف ابي سفيان بزناه بالنابغة ام عمرو وسمية ام زياد فقد قربهما معاوية فجعل عمراً والياً على افريقيا وزياداً والياً على العراق(3).
اقول :
نسي هذا الجاهل او تناسى ان زياد بن ابيه كان والياً لعلي رضي الله عنه على البصرة وخراسان(1) .
عثمان ذهب الى مكة عناداً للنبيr
ومنها قوله :
ان عثمان لم يكن موفداً من قبل رسول الله r -حادثة صلح الحديبية- بل ذهب بنفسه الى مكة بدعوة قرشية عناداًً للنبي r وارضاء للحزب القرشي(2).
اقول :
يستمر هذا الدعي بتخبطه من دون ان ياتي بدليل واحد يثبت فريته واليك اقوال علماء الشيعة في بيان كذبه وافترائه :
* قال السيد هاشم معروف الحسني في سيرته: