* قال شيخ الطائفة الطوسي والشريف المرتضى:
أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما استتر في الغار كان مستترا من أوليائه وأعدائه ولم يكن معه إلا أبو بكر وحده (3).
هذه اقوال اعمدة المذهب الشيعي في هذه المسالة ، واذا اردنا نقل اقوال معاصري نجاح ، او القريبي عهد منه ، فهم كثر فمنهم على سبيل المثال لا الحصر :
* هاشم معروف الحسني الذي ذكره في سيرته نقلاً عن اعيان الشيعة وعن امالي الشيخ الطوسي ما نصه :
امر رسول الله هنداً ان يبتاع له ولصاحبه ابي بكر بعيرين فقال له ابو بكر : قد اعددت لي ولك يارسول الله بعيرين ... (4).
* قال السيد سامي البدري في سيرته :
خرج النبي r ولحق به ابو بكر ووصلا الى غار ثور بجبل اسفل مكة وعرفت قريش ان محمداً r قد خرج من مكة فطلبوا الاثر ، فلم يقعوا عليه واعمى الله المواضع ، فوقفوا على باب الغار وقد عششت عليه حمامة فقالوا : ما في هذا الغار احد فانصرفوا (1).
* قال جعفر السبحاني في كتابه السيرة المحمدية :
وكان النبي وابو بكر قد امضيا ليلة الهجرة وليلتين اخريين في غار ثور الواقع في جنوب مكة ، وذلك ليعمي على قريش فلا يتبعوا اثره ، اذ ان الطريق الى المدينة يقع في شمال مكة ، ثم قال :
وبالنسبة الى مصاحبة ابي بكر للنبي r فهي مسالة تاريخية غامضة .
1- فيعتقد البعض انها كانت بالصدفة ، أي انه تقابل معه في الطريق فاصطحبه معه الى غار ثور .
2- بينما يرى اخرون ان النبي r ذهب في نفس الليلة الى منزل ابي بكر فخرجا في منتصف الليل الى الغار .
3- في حين ان فريقاً ثالثاً يذهب الى ان ابا بكر جاء الى النبي r فارشده الامام علي الى مخبا النبي r (2).
أقول :