ولقد تواترت الفضائل بذكر مناقب الصحابة رضي الله عنهم ، والف العلماء في ذلك كتباً جمة بل الفوا في فضائل الصحابي الواحد بعد الاخر.
وتضمنت الآيات القرآنية الثناء عليهم رضي الله عنهم ، وهذه وحدها وسام على صدورهم رضي الله عنهم وأرضاهم .
قال رب العزة في محكم كتابه العزيز عن جيل الصحابة :
} وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ { ( التوبة / 100)
} لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً { ( الفتح / 18)
} مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ { ( الفتح / 29 )
} وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ { ( الأنفال / 7 )
وقال فيهم رسول الله r :
خير أمتي القرن الذي بعثت فيهم .... (1).
وقوله r :
لا يدخل النار ان شاء الله من أصحاب الشجرة احد ، الذين بايعوا تحتها...(2).
وجعل النبي r حبهم من علامات الايمان ، وبغضهم من علامات النفاق فقال:
آية الايمان حب الأنصار ، واية النفاق بغض الأنصار(3).
وقوله r :
عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي (4).
وقال فيهم عبد الله بن مسعود :