2ـ جدُّه من جهة الأمِّ: شيخُ الإسلام أبو نصر بن سهل القاضي، محمد بن محمد بن سهل بن إبراهيم بن سهل النيسابوري (318ـ388هـ )
إمام أصحاب أبي حنيفة في عصره بخراسان، وأحسنهم سيرةً في القضاء. سمع منه أبو عبد الله الحافظ. وحدّث ببغداد، فسمع منه بِها القاضيان: أبو عبد الله الصيمري، وأبو القاسم التَّنوخي، الحنفيان. قال الحاكم في تاريخ نيسابور: وكان يُدَرِّس الفقه، ويفتي بنيسابور في شبيبته إلى حين وفاته. ولم يزل يُنسَب إلى الزهد والورع. وعَقد له قاضي الحرمين مجلسَ التدريس في سنة خمس وأربعين وثلاث مئة(1).
وكان الإمام صاعد بن محمد قد "درس عليه الفقه مدة"(2).
3ـ أبو عمرو إسماعيل بن نُجَيْد السلمي النيسابوري (272ـ365هـ)، عن 93 سنة.
مسند خراسان، الصوفي، كبير الطائفة. سمع أبا مسلم الكجّي، وعبدَ الله بن أحمد بن حنبل، ومحمدَ بن إبراهيم البوشنجي، وغيرهم. حدّث عنه: سبطُه أبو عبد الرحمن السلمي، والحاكم، وأبو العلاء صاعدُ بن محمد القاضي(3)، وغيرهم(4).
4ـ أبو محمد عبد الله بن محمد بن علي بن زياد السِّمِّذيّ العَدْل النيسابوري (ت. 366هـ)
(1) تاريخ بغداد 3: 227-228؛ الجواهر المضية 3: 325؛ الطبقات السنية برقم 2252؛ الفوائد البهية ص 187.
(2) المنتخب ص 277؛ الجواهر 2: 266؛ كتائب أعلام الأخيار ق 163أ؛ تاج التراجم ص 29؛ الطبقات السنية 4: 82؛ الفوائد 83.
(3) تاريخ بغداد 9: 344؛ الأنساب 1: 134؛ المنتخب ص 278؛ تاريخ الإسلام (وفيات 421ـ440) ص 343؛ الفوائد 83.
(4) الرسالة القشيرية 1: 182ـ185؛ طبقات الصوفية ص 454ـ457؛ سير أعلام النبلاء 16: 146ـ148؛ طبقات الشافعية الكبرى 3: 222ـ224.