تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ـ أبو عبد الرحمن إسماعيل بن أحمد الحِيري النيسابوري (361ـ430هـ)، العلامة، المفسر، الزاهد، أحد الأعلام، له التصانيف المشهورة في القرآن والقراءات، والحديث والوعظ، ونفع الخلق. روى عنه الخطيب، ومسعود بن ناصر(1).

ـ أبو الحسن علي بن أبي الطيب عبد الله بن أحمد النيسابوري (ت. 458هـ)، الإمام ، العلامة، المفسر الأوحد. له في التفسير: ’التفسير الكبير‘ ثلاثين مجلدا، و’التفسير الأوسط‘ أحد عشر مجلدا، و’التفسير الصغير‘ ثلاثة مجلدات. وكان آيةً في الحفظ، وكان يُملِي ذلك من حفظه(2).

ـ أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد الواحدي النيسابوري (ت. 468هـ)، صاحب ’التفسير‘، وإمام التأويل. لزم أبا إسحاق الثعالبي، وأكثر عنه، وأخذ علم العربية عن أبي الحسن القُهُنْدُزي الضرير. صنف التفاسير الثلاثة : ’البسيط‘، و’الوسيط‘، و’الوجيز‘. وله كذلك ’أسباب النُّزول‘، و’شرح ديوان المتنبي‘، وكان طويل الباع في العربية واللغات، مات بنيسابور(3).

ـ أبو يوسف عبد السلام بن محمد بن يوسف القزويني (392ـ488هـ)، المفسر، شيخ المعتزلة في عصره، أخذ الاعتزال عن القاضي عبد الجبار.

(1) تاريخ بغداد 6: 313ـ314؛ المنتخب ص 137؛ سير أعلام النبلاء 17: 539ـ540؛ طبقات الشافعية الكبرى 4 : 265.

(2) معجم الأدباء 13: 273ـ276؛ سير أعلام النبلاء 18: 173ـ174؛ طبقات المفسرين للداوودي 1: 410.

(3) المنتخب ص 423؛ معجم الأدباء 12: 250ـ270؛ سير أعلام النبلاء 18: 339ـ342؛ طبقات الشافعية الكبرى 5 :240ـ243.

الاعتقاد · الصفحة ٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاعتقادص ٢٩