تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

27- وعن عمر بن حماد بن أبي حنيفة(1)- رضي الله عنه - أنه قال: لقيت مالك بن أنس رحمه الله بالمدينة، فوقفتُ به، وداريتُه، فوقعتُ منه منْزلةً، وأمكنني مما أردتُ من عنده، فلما أردت الخروج، قلت له: إني لا آمَنُ أن يكون أهلُ الحسد والعداوة قد ذكروا أبا حنيفة عندك بغير ما كان عليه، وأنا أريد أن أعرِض عليك بعضَ قوله، فإن رأيتَ حسنا عملتُ به، وإن كان عندك أبينُ منه عملتُ، قال: فقال لي: هات، [43ب] فقلت له: كان أبو حنيفة- رضي الله عنه - يقول:

(1) تفقه على أبيه حمّاد، وروى عن أخيه إسماعيل قوله: أنا إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة النعمان بن ثابت بن المرزبان، من أبناء فارس، واللهِ ما وقع علينا رِقٌّ قطّ. (تاريخ بغداد 13: 326، الجواهر المضية 2: 646ـ647).

الاعتقاد · الصفحة ١١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاعتقادص ١١٣