تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

.

وأما ما روي عن أئمتنا أن الإيِمان إقرار وتصديق ومعرفة، عنوا أنّهما الشرط في نفع الإيِمان في الآخرة، وكونِه قربة إلى الله تعالى.

15- وروي عن إبراهيم [42ب] بن طهمان(1) أنه قال: الإيِمان: التصديق في السر والعلانية.

16- وعن حفص بن عبد الرحمن(2) أنه قال: الإيِمان عندنا: إقرار وتصديق.

(1) الإمام الحافظ، أبو سعيد الهروي، ثم النيسابوري، عالم خراسان. وحدّث عنه من شيوخه صفْوان بن سُلَيْم، وأبو حنيفة الإمام. قال ابن راهويه: "كان صحيح الحديث، ما كان بخراسان أكثر حديثا منه". وقال الدارقطني: "ثقة، إنما تكلموا فيه للإرجاء". وقد روى له الأئمة الستة، وغيرهم. جاور بمكة في أواخر عمره، ومات في سنة 163هـ. (تاريخ بغداد 6: 105ـ111؛ الجواهر المضية 1: 85ـ86؛ تذكرة الحفاظ 1: 213؛ الطبقات السنية 1: 198ـ200).

(2) أبو عمر البلخي، ثم النيسابوري، الإمام الفقيه، قاضي نيسابور، ومفتيها. كان من أفقه أصحاب أبي حنيفة الخراسانيين، وكان ابن المبارك إذا قدم نيسابور لا يدع زيارته. وقال الموفق المكي: "وحفص هذا هو شريكه في التجارة، صحبه ثلاثين سنة، وكان من نيسابور، روى عنه الحديث والفقه، وكان رجلا صالحا". مات في سنة 199هـ. (طبقات ابن سعد 7: 371؛ التاريخ الكبير 2: 367؛ الجرح والتعديل 3: 176؛ تَهذيب الكمال 7: 22ـ24؛ مناقب المكي 168، 175؛ سير أعلام النبلاء 9: 310ـ311؛ الجواهر المضية 2: 137ـ138؛ الطبقات السنية 3: 172)

الاعتقاد · الصفحة ١٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الاعتقادص ١٠٦