تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإسحاق بن سنين الختليِّ.

روى عنه: الدَّارقطنيُّ، وأبو الفتح بن مسرور البلخيُّ، وذكر فيما قرأت بخطه أنه توفي ببغداد في أول سنة خمس وثلاثين وثلاثمائة، قال: وكان ثقةً".

[تمييز] محمد بن أحمد بن سليمان بن أبي مريم، أبو رجاء، الأسوانِيُّ، الشَّاعِرُ، الفقِيه.

قال ابن الجوزيِّ في "المنتظم" (٦/ ٣٥٥): "كتب عنه علي بن عبد العزيز، وكان فقيهًا على مذهب الشّافعيِّ، وكان فصيحًا صيّنًا وله قصيدة تضمن فيها أخبار العالم فذكر قصص الأنبياء نبيًّا نبيًّا، وسئل قبل موته بنحو من سنتين كم بلغت قصيدتك إلى الآن فقال: ثلاثين ومائة ألف بيت وقد بقي الطب، والفلسفة توفي في ذي الحجة من هذه السنة - أي ٣٣٥ - ".

[تمييز] محمد بن أحمد بن سليمان، أبو النضر، الشر مغولِيُّ، النَّسَوِيُّ.

قال ابن عساكر في "التاريخ" (٥١/ ٤٥، و٤٦): "سمع بدمشق أبا الدحداح، وأبا محمد عبد الله بن الحسين بن محمد بن جمعة، وأبا بكر محمد بن الحسن بن فيل بأنطاكية. وحدَّث عن أبي جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار الرذانيِّ النسويِّ.

ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان · الجزء ٢ · الصفحة ٨٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبانج ٢ · ص ٨٠٣