تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأبو بكر محمد بن داود بن سليمان النَّيْسَابورِيُّ، ويوسف بن القاسم الميانَجِيُّ، وأبو إسحاق بن سنان، وأبو بكر بن المقرئ، وأبو بكر وأبو زُرعة ابنا أبي دجانة، وأبو عمر بن فضالة، وابن علي بن إبراهيم الحرَّانِيّ.

قال ابن عدي في "الكامل" (١/ ١٨٣): "سمعته يقول: قدمت مصر، فبدأت بحرملة فكتبت عنه كتاب عمرو بن الحارث، ويونس بن يزيد، والفوائد، ثمَّ ذهبت إلى أحمد بن صالح، فلم يحدثني، فحملت كتاب يونس بن يزيد الذي كتبته عن حرملة، فحرقته بين يديه لأرضيه، وليتني لم أحرقه، فلم يرض ولم يحدِّثني".

وقال أبو بكر بن المقرئ كما في "تاريخ دمشق" (٣٢/ ١٩٤): "نا الفريابِيُّ عبد الله بن محمد بن سلم بيت المقدس الشّيخُ الصّالحُ".

وقال السَّمْعَانيُّ في "الأنساب" (٥/ ٣٦٣): "كان مكثرًا من الحديث، له رحلة إلى بلاد الشَّام والحِجاز".

وقال الذَّهَبيُّ في "سير الأعلام" (١٤/ ٢٩٤): "الإمام المُحَدِّثُ، العَابِدُ، الثقةُ".

وقال أيضا في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٢٠): "وعنه: أبو حاتم بن حِبَّان ووثَّقه … ووصفه أبو بكر بن المقرئ بالصَّلاح والدين، وروى عنه".

ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان · الجزء ٢ · الصفحة ٦٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبانج ٢ · ص ٦٥٩