تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال السَّمْعَانِيُّ في "الأنساب" (١/ ١٤٣): "من مشاهير المحدِّثين، … الحافظ، أحد حُفَّاظ الدُّنيا ومن رحل في طلب الحديث وعني بجمعه وتعب في كتابته، وكانت له رحل عدة إلى العِرَاق، والشَّام، والحجاز، وديار مصر، وفارس، واليمن، وصنَّف "المسند الصحيح" على صحيح مسلم بن الحَّجاج القُشَيْرِيّ، وأحسن، وكان زاهدَّا عفيفًا متعبدًا متقللًا".

وقال الذَّهَبِيُّ في "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٧٧٩): "الحافظُ، الثِّقةُ، الكبيرُ، … طوَّف الدُّنيا، … صاحب "الصحيح المسند" المخرج على "صحيح مسلم"، وله فيه زيادات عدة، … وعني بهذا الشأن، … وهو ثقةٌ جليلٌ".

وقال أيضًا في "سير الأعلام" (١٤/ ٤١٧، و٤١٨): "الإمامُ، الحافظُ، الكبيرُ، الجوَّال، … صاحب "المسند الصحيح الذي خرجه على "صحيح مسلم" وزاد أحاديث قليلة في أواخر الأبواب، … سمع بالحرمين، والشَّام، ومِصْر، واليمن، والثغور، والعراق، والجزيرة، وخُراسان، وفارس، وأصبهان، وأكثر الترحال، وبرع في هذا الشأن، وبَذَّ الأقران، … وقد دخل دمشق مرَّات، … وكان رحمه الله، أول من أدخل إسفرايين مذهب الشَّافِعِيِّ وكتبه، حملها عن الرَّبيع المرادِيِّ والمزنِيِّ".

وقال أيضًا في "العبر" (١/ ٤٧٣): "كان مع حفظه فقيهًا،

ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبانج ٢ · ص ١٠٧٥