فَلَا بُدَّ بَعْدَ الْقَبْرِ مِنْ أَنْ تَعُدَّهُ … لِيَوْمٍ يُنَادَي المَرْءُ فِيهِ فَيُسْأَلُ
فَلَنْ يَصْحَبَ الإِنْسَانَ مِنْ قِبْلِ موْتِهِ … وَلَا بَعْدَهُ إِلَّا الَّذي كَانَ يَعْمَلُ
أَلَا إنَّمَا الإِنْسَانُ ضَيْفٌ لأَهْلِهِ … يُقيمُ قَلِيلًا بَيْنَهُمْ ثُمَّ يَرْحلُ
(قلتُ): لم أقف له على ترجمة، وانظر "روضة العقلاء" (ص ٤٨، و١٠١، و١٣٢) وغيرها.
[*] مهدي بن هارون= مهران، الذي يليه.
* * *
ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٤٠