قال الحافظ ابن حجر في "تبصير المنتبه" (١/ ١٥٤): "كان ثقةً".
وقال ابن ناصر الدين في "توضيح المشتبه" (١/ ٥٠٧): "بصريٌّ ثقةٌ".
٣ - علي بن جعفر بن مسافر، أبو الحسن، التِّنِّيسِيُّ (١٤).
قال الذَّهبيُّ في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٢٦): "يروي عن أبيه، وكان صحيح السماع".
٤ - محمد بن زهير بن الفضل، أبو يعلى، الأبليُّ (١٥).
قال الدَّراقطنيُّ في "سؤالات السُّلميّ" له (ت ٣١٧): "فيه لينٌ".
= الحال".
(١٤) قال الشيخ أبو الحسن - حفظه الله - في تلخيص حال هذا الراوي: "مجهول الحال، وفي روايته عن أبيه ضعف" ا هـ.
(قلتُ): وذلك لقول مسلمة بن قاسم: "كتب عن أبيه، وأهل بلده يضعِّفونه في أبيه، ويستصغرونه فيه" ا هـ.
وهذا القول يُشعر بالتُّهمة، ويُعارضه ما جزم به الذّهبيُّ من صحة سماعه من أبيه، وإن كان أهل بلده أعلم بحاله من غيرهم.
قال شيخنا العلامة محمد عمرو رحمه الله: كلا، إسماعيل بن عياش ضُعِّفَ ابنه محمد فيه، ولم يُتَّهم، والاستصغار لا يلزم منه الاتهام" ا هـ.
(١٥) قال الشيخ أبو الحسن - حفظه الله - في تلخيص حال هذا الراوي: "لا بأس به، اختلط بآخره".
قال شيخنا العلَّامة محمد عمرو رحمه الله: "هذا اختصار ترجمته الطويلة في: "سؤالات السهميّ".