وقال أبو أحمد في الكُنَى كما في "تذكرة الحفاظ" (٢/ ٧٧٦): "كان من أثبت من أدركناه، وأحسنهم حفظًا يرجع إلى حسن المعرفة بالحديث والفقه والكلام".
وقال الخليلي في "الإرشاد" (ص ١٢٢): "ثقةٌ، حافظٌ، مشارٌ إليه، ارتحل إلى العراق والحِجاز، وله تصانيفٌ كثيرة، أكثر عنه ابن المقرئ الأصبَهَانِيّ، وحدثنا عنه محمد بن الحسن بن الفتح القزوينيُّ، له كتاب "الطبقات" و"الأحكام" و"تاريخ الحرَّانيين".
وقال الذَّهَبِيُّ في "تذكرة الحفاظ" (٢/ ٧٧٥): "الحافظُ، الإمامُ، مُحدِّثُ حرَّان، … صاحب التاريخ كان أول طلبه لهذا الشأن سنة ست وثلاثين ومائتين، … وكان من نبلاء الثِّقات".
وقال في "سير الأعلام" (١٤/ ٥١٠): "الإمامُ، الحافظُ، المعمَّرُ، الصَّادقُ، … صاحب التصانيف، ولد بعد العشرين ومئتين، وأول سماعه في سنة ست وثلاثين ومئتين، … وله كتاب "الطبقات"، وكتاب "تاريخ الجزيرة" سمعناه".
وقال مسلمة بن القاسم في الصلة كما في "الثقات" لابن قطلوبُغا (ل ١٥٧/ أ): "أبو عروبة، ثقةٌ حسن الكتاب، وكان يرى التشيع، ولم يظهر ذلك عليه".
وقد ذكره ابن عساكر في ترجمة معاوية رضي الله عنه كما في "تذكرة