تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هو كذابٌ يسرق الحديث".

وقال الذَّهَبِيُّ في "تاريخ الإسلام" (ضمن أحداث ٣١٠): "كان كذَّابًا".

وقال أيضًا في "ميزان الاعتدال" (١/ ٥٠٢): "كذَّبه ابن عَدِيّ".

(قلتُ): وأورد ابن الجوزِيِّ حديثًا في "الموضوعات" (٢/ ١٦٨)، وجزم بأنَّه وضعه.

وقال ابن عِرَاق الكِنَانِيّ في "تنزيه الشريعة" (٢/ ١١٩): "وضَّاع".

وقال برهان الحَلَبِيُّ في "الكشف الحثيث" (ص ٩١): "الحسن ابن عثمان روي عن محمود بن خراش حديث "مدينة العلم وعلي بابها"، قال ابن الجوزِيِّ: قال ابن عَدِيّ: كان يضع الحديث".

ثمَّ ذكر ابن الجوزيِّ حديثًا في "منع القطر ببغض علي رضي الله عنه "ساقه من طريق ابن عَدِيّ، حدثنا الحسن بن عثمان بن زياد التستريُّ.

ثمَّ قال: قال ابن عَدِيّ: هذا عندي وضعه الحسن بن عثمان، على الطَّهْرَانِيِّ، وكان يضع الحديث، والطَّهْرَانِيُّ صدوقٌ. وقال عبدان: الحسن كذَّاب" انتهى.

وقد ذكر الذَّهَبِيُّ هذا الرجل، وقال: كذَّبه بن عَدِيّ، وهو أبو

ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان · الجزء ١ · الصفحة ٤٩٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبانج ١ · ص ٤٩٠