تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٥/ ٢١٤): "حافظٌ مذكورٌ، ومصنِّفٌ مشهور".

وقال السَّمْعَانِيُّ في "الأنساب" (١/ ٢٩٧): "كان إمامًا، حافظًا، فاضلًا، ثقةً، صدوقًا، ورعًا، زاهدًا، مكثرًا من الحديث، رحل إلى العراقين، والحجاز، والشَّام، وديار مصر، وأدرك جماعة كثيرة من العلماء وكتب عنهم، ثمَّ رجع واشتغل بالجمع والتصنيف وانتشرت كتبه في الآفاق".

وقال الذَّهَبِيُّ في "تذكرة الحفاظ" (٣/ ٩٣٩): "الحافظُ، الإمامُ، الثقةُ، … صاحب كتاب "عمل اليوم والليلة"، وراوي السنن عن النسائيِّ، … أكثر الترحال، … وكان ديِّنًا صدوقًا اختصر "السنن" وسماه "المُجتَبى".

وقال أيضًا في "سير الأعلام" (١٦/ ٢٥٥، و٢٥٦): "الإمامُ، الحافظُ، الثقةُ، الرَّحال، … وارتحل فسمع من أبي خليفة الجمحيِّ وهو أكبر مشايخه، ومن أبي عبد الرحمن النسائيِّ وأكثر عنه، … وجمع وصنَّف كتاب "يوم وليلة" وهو من المرويات الجيدة، … وهو الذي اختصر "سنن" النسائي، واقتصر على رواية المختصر، وسماه "المجتنى".

وقال في "تاريخ الإسلام" (أحداث ٣٦٤): "كان ديِّنًا خيِّرًا،

ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبان · الجزء ١ · الصفحة ٣٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

ري الظمآن بتراجم شيوخ ابن حبانج ١ · ص ٣٤٤