تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

../kraken_local/image-237.txt 7 اي لنفسه يقيل فيه لنراحة وفعلة الفرن منهمكون فى اشغالهم فضمنى الى صدره بشهوة وشغف وقبل اخدوديونحريبزيانةعنعادته ثمآخذلسانيفيفهوصاريمصهوماكنتأعرفذلكمنهمنقبل استنكرت وأردت خلاص لساني فلم يمكني لشدة تمكه به ثم مديده الي أوراكي وصاريجس بطني وخواصريوأناأعجبمنفعلهفينفسيوأقولمامرادهبذلكثمنزلبيدهاليسطححرقوصاريعركه اسهبمرقةآجدلهاألمافيجسديفقلتأخبرنيمامرادكفانيآراكتفعلشيأمافعلتهقبلهذا الوم وقدآلمتنيعضاوقرصافقالمراديانتتزعيسراويلكقلتوماتريدبذلكوايشالفائدة فيهذه القال سوف تتطرين ثم حل سراويلى وأنا لا أعارضه وحل هوسرواله قليلا وضمنى اليه كالاول والصق بطنه عايبطيفوافقانأصابذكرهبابرحميفوجدلذلكفينفسهلذةعظيمةظهرأثرهافيوجهه ثمأخذ كره بيدهوصاريريقهويدلك بينأشنارييحرقةوأناباهتهفيهوفيعلهمتعجبةمنفعلهغيرأنيلماوجدته لذا بذلكتركتيه و بقيت منتظرة آخرعمله فوجدته بغدحصة قدنزل منه ماء حارعلى رحمي وأخحاذي لفظفته يبول فنفرتمن ذلك وتباعدتعنهولمتهعلي فعله وقلتهكذتفعلبيوتبولعلىوعلى حوائجي فاجوابياذانطظرتهاأبيوأهليقلمارأيمنيذلكتلاقيبيوقالياحبيبتيهذالايضروأخرجمحرمةكانت اه ومسحبهاحوانجيوأخاذيوتلطفمعيفيالمقالفرضيتعنهنظرالحبيوميليلهوقالأناجل يتي منك هذا فلا تمنعيني منه فرجعت اليه وقلت لا بأس افعل كما تشتهي ان كان هذا يرضيك وتركته واصرفتاليمنزليبعدانتفقدتحواتجيلثلايريعليهاأثرذلكوبقيتأتراددليالفرنعلىعادنييوميا اولأحدينكر على ذلك وكلماخلالناالوقتيأخذنىويفعلبى كالاول وأنالااستنكرمنه ذلك بل أطاوعه على مراده لزيادة محبتى له ولما أن طال هذا الامر يننامدة أيام وكنت قدكبرت وقاربت البلوغ صرت آجدلذلكلذةعظيمةفينفسيواترقبالخلوةمعهزيادةعنعادتيوأقوللهعندذلكاشفوأكثرمعيمن هذافانياجدفينفسيمنهلذةفكانيطربلقوليهذاويقلبعلىأنواعالنيك علىاشكالغريبةوأنا أجد فى كل مرقالذة فوق التى قبلها حتى لحقت النساء وعرفت لذة الجماع فمنعنى أبى وأهلى من الخروج الى الفرن والاسواق فكنت أجد فى نفسى من الشوق اليه ما لا أطيقه وأراه كل ليلة فى نومى انه يفعل بى كعادته في الفرن فاقوم من النوم زائدة الاشواق اليه والى فعله وتجسرنى الشهوة على أمورهائله عظيمة فأردنفسى واتصبر وأنتظر الفرصة منه الى ان ذهبت أمي يوما الىدعوة عرس وأخذت معهاسائر من فيالبيتوبقيت أناوحدىأصلحشانالطعاملابيواخوتىفبالقدراحتاح ذلك الشابالعجانالى الطحين فجاء الى البيت فى ذلك اليوم لكى يأخذا لطحين وطرق الباب فنتحت له فلما ان وقعت عليه وعرفتهماقدرتأنأملكعقليقجدبتهمنأطواقهوأدخلتهالبيتوغلقتالبابوقلتاليمتيوأنافي انتظاركفلماان شاهدمنيذلك قالأخافانيحضرأبوكأواخوتك علىحين غفلةفينظرونيمعك فلذايكون جوا بنالهم عنسد ذلك فقالت دعهم يجيؤاويصيرما يصيرتم أدخلته فى محل داخل البيت معدبرسميوقلتلههذامكانيولايدخل عليهأحدثمزعتثيابيعن يدنيوبقيتعريانةوتقدمتاليه وضمعتهاليوقبلتهفيخسدهوثحرهوهويفعلبيكذلكغيرانهمنذهلمستوحشمنالخوفوأناقدا انخلعقلبيمنالشهوةوالشبقوشدةالشوقاليهوهومتباطيعلىبخلافعادتهوقلتمالكفيهذا اليوم بليدالقلبميتكنالحركةفقالمنشدةخوفانيفطن بنأحدفقلتلاتخفوارفعهذامن قلبك فان اخوتي فى أشغالهم ولا يحضرون الى المساء وأبى كذلك فى القرن يبيع ويشترى ولا يمكنه ان يفارق الفرن وليس له شغل هنا فكن فى راحة مما تحذره واغتتم الفرصة فاتتبه من كلامي وأقبل الى وقيض على خواصري وحملى الى مرتبة فى صدر المكان ونام فوقها على قفله وضهنى على صدره يحنو وشفقة ومحبة عظيمة وأخذلساني يمصه على عادته بعنف وقوة فه للت سراويله وركبت على صدره حلس

../kraken_local/image-240.txt او مجعلت رأسه تحت بطني وضربت على سائر عروق النيك التي فى جسدي فقمتاليه وكشفت عن ذكره وأخرجته وقد يوتروصار مثل العصافجعلت أقبله وأترشفه وأعاطيه الكلام الرقيق والغج اللطيف فأقبل علىبعداعراضهعنيوقبضعلىخواصريمنفوقهوجذبنيبقوةفألقانياليالارضوركبصدري وجمعنيتحتهوجعليترشفرشفةبعدأخريوأناأزيدغلمتهوأعيجشهوتهبكلاملوسمعهحجرلتحركفلما تمكنتالشهوةمنجسدهوخلعتعقلهوزالعنهالرعبوالخوفوارتفععجابالحياءضمنىاليهضمة لا أتسى لذتها ليومي هذا خسيت ان جيع أعضائي تفككت منى لشدة الشموة وقد أخرج ايره وهو كانه ،سه مود لغلظهويبسه و جعل يحك بين أشفاري حكاجيداحتي أدماهما ويطأعاي علي ويتبلني وأناتحته أذوب كمايذوب الرصاصاشيدة الشهوتالتي تحكمتفى جسدي فقلتله من شدة الشبق والهيجان للنيك والم الحب ويحك مالكوهذاأماتنيكمثلالناصوتطفىحرقتىوحرقتك وقدأشبعتنىألمامنفعلكهذا باشفاريوأحرقتجديبناريشهونيفاهذاالنتورعنقضاءحاجتكوحاجتيزجهفيبطنيوأسمعتي صريرهفيرحميلعلهيشتفيقابيمنهذاالعناءفانتذخمنالغلظوقالويحكوماأفعلبكوانتبكرا ولا سبيل الى دخوله فيك فقلت باللعجب كان البكر لاتناك قال بلى ولكن أخشى العواقب فقلت لاتحف ودع عنك هذا الحذر وكن جسوراف قد أمكنتنا القرصة وكل وقت لايجى ءمعناسثل هذا فيحياتى عليك الا ماتركتعنكهذاالحذروأشبعتني من النيك ودع أهلى يفعلون ماشاؤا فاني لاأجدصبراعن ذلك وقدصفت لنا الاوقات وخلالنا المكان فقم الى واشبعنى منك يكا فتد أهلكنى البعد فلما سمع منى ذلك استوى على قدميه وقد ذهل عقله لشدة الشهوة التى استحكمت فى جسده وكان داخل المكان الذي نحن فيه مكان آخر فحملي ودخل بي اليه وكان فيهتختخشبمندونفرشفمنشفقتهعليلميرشأن يضعنيعليهلئلا يتألم جسدى لكونى كنت عريانة من الثياب بل وضع احدى ركبتيه على التخت وترك الثانية على الارض وأجلستيعلىركبتيهوأسندظهرياليمخدةوسيقانيفيوسطهوجعلاحدييديهتحتفذيوالشانية من خلفظهري وغيب رأس السكمرةفي رحمي قليلا وأخذاساني بفمه يمصه على عادته التى يحبها منى حصة قليله ثم التفت الى وقال اياكان تصيح ودفعه على دفعة واحدقفا احسست به الاهوفى سميم قلبى وجعل يجر على جراقويا ويرهزنى رهز اشديد امتداركاوانا اعاطيه من الشهيق والكلام الرقيق مالم يسمعه فى عمره فيزدادبي شغفا وتقوي شهوته فيجود النيك وكان هو من أهل المعرفة به قلم يزل على فعله هذا حتى صبه فى ثلاثمراتفيفردواحدوقدأشبعتنينيكاورهزاثمسلهمنيفقمتمنتحتهوأنامغرقةبالدماءولاوجدت ألما لازالتى بكارتى من شدة الشهوة التى ركبتنى وبقيت من يومى ذلك وأنا قحبة لااحب الاالاير الكبيرا والعشق الظريف اواعده ويواعدنى فلما ان سمع ابن الوزير ذلك تعجب من شدة شهوة النساء وعلم ان النساء اغلبشهوةمنالرجالواشدثمامرلكلواحدةمنهن يخلعةومائةديناروشربواوطربوالى العشاء ثم انصرفوااليمنازلهنوصرنيزرنهفيكلوقتالىالممات البابالحادى والعشرون فىذكر من وطئ النساء فى ادبارهن قال الحافظ لا يستقح النيك فى الاست لحسن الاليتين فانه ما من حسنهما يصحبان وكفى ذلك فضلا فكيف بالضيق وسلس الطريق وحسن المنظر لان تركيب الايرفى الاست كالاصبع فى الخاتم وقال زهير بن دغيوشمررت بوماببعضقصورالرشيدبالرقةفدخلتقصرامنهافسمعتغنجاوحركةشديدةفأصغيت ااذاقائليقولأولجهفيالنارفانفيهالنارفتقدمتقليلافاذاأنابجاريةفائقةالجمالفقالتانأردتشيأ وات ا لا ل لا الا ات ه لا ار ال داذا

رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباه · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رجوع الشيخ إلى صباه في القوة على الباهالمقدمة