عن جابر بن سمرة . قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ( إني لأعرف حجراً بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث ، إني لأعرفه الآن ) متفق عليه .
ثانياً : الرؤيا الصالحة .
عن عائشة . قالت ( إن أول ما بدىء به رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الوحي الرؤيا الصادقة في النوم ، فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح ) متفق عليه .
ثالثاً : حبب إليه العزلة والتحنث
لقول عائشة في الحديث السابق ( ثم حبب إليه الخلاء ، فكان يخلو بغار حراء يتحنث _ يتعبد _ فيه الليالي ذوات العدد ) .
( الخلاء ) الخلوة ، قال النووي : وهو شأن الصالحين وعباد الله العارفين .
( حراء ) جبل معروف بمكة . ( والغار ) نقب في الجبل .
فائدة :
_ في هذا استحباب العزلة لفترات تعين المسلم على التفكير في أحوال المجتمع إذا سادت فيه الجاهلية والفساد .
أما الاعتزال الدائم للمجتمع فهو مخالف لسنة النبي - صلى الله عليه وسلم - العملية والقولية ، فلم يعرف عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - أنه اعتزل المجتمع ، وقال في نبذ هذه الاتجاهات :
( المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالطهم ولا يصبر على أذاهم ) رواه ابن ماجه .
30 ) متى نزل الوحي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؟
يوم الإثنين :
لحديث أبي قتادة ( أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سئل عن صيام يوم الإثنين ؟ فقال : ذاك يوم ولدت فيه ويوم بعثت فيه ) رواه مسلم
قال ابن القيم ( ولا خلاف أن مبعثه - صلى الله عليه وسلم - كان يوم الإثنين ) .
31 ) كيف كانت بداية الوحي ؟