ويقول تعالى عن إبراهيم عند احتضاره ( ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون ) .
_ على الدعاة أن يطرقوا جميع الأبواب التي يمكن أن تقود إلى التمكين للدين في الأرض وعدم اليأس منها .
113 ) من الذي استجاب لرسول - صلى الله عليه وسلم - ؟
بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعرض نفسه على القبائل الوافدة إلى الحج طالباً النصرة ، إذ برهط من الخزرج عند العقبة ، فدعاهم وعرض عليهم الإسلام ، وذلك في السنة الحادية عشرة من البعثة .
114 ) ما الذي جعلهم يستجيبون لدعوة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ؟
من ذلك أن اليهود كانوا معهم في بلادهم ، ومعلوم أنهم أهل كتاب وعلم ، فكان إذا وقع بينهم وبين اليهود نفرة أو قتال قال لهم اليهود : إن نبياً مبعوثاً الآن قد أطل زمانه ، سنتبعه ونقتلكم معه قتل عاد .
115 ) قدم مكة من العام التالي عدد من الأنصار ، كم عددهم ، وماذا حدث ؟
في الموسم التالي من العام الثاني عشر للبعثة ، جاء إلى أداء مناسك الحج اثنا عشر رجلاً من المسلمين من المدينة .
فلقوا رسول الله مع جماعة من أصحابه حتى بايعوه بيعة النساء .
عن عبادة . أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لهم ( تعالوا بايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئاً ولا تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا أولادكم ، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ، ولا تعصوني في معروف ، فمن وفى منكم فأجره على الله ومن أصاب شيئاً فستره الله فأمره إلى الله ، إن شاء عاقبه وإن شاء الله عفا عنه ) .
وفي رواية ابن إسحاق قال عبادة ( كنت فيمن حضر العقبة الأولى ، وكنا اثني عشر رجلاً ، فبايعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على بيعة النساء ، وذلك قبل أن تفرض الحرب ) .