2 - وفي نفس السورة ﴿وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيََاحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ (57)﴾ قرئت ﴿نَشْراً﴾ بالنون بدل الباء.
3 - وفي سورة التوبة ﴿وَمََا كََانَ اسْتِغْفََارُ إِبْرََاهِيمَ لِأَبِيهِ إِلََّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَهََا إِيََّاهُ (114)﴾
بالياء، ويذكر أن حمادا الراوية قرأ ﴿أَبََاهُ﴾ بالباء الموحدة.
4 - وفي سورة النساء ﴿يََا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذََا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللََّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلََا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى ََ إِلَيْكُمُ السَّلََامَ لَسْتَ مُؤْمِناً (94)﴾ قرئت (فتثبّتوا).
5 - وفي سورة البقرة ﴿فَتُوبُوا إِلى ََ بََارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ (54)﴾ ذكر أنها قرئت (فأقيلوا أنفسكم).
6 - وفي سورة الفتح ﴿إِنََّا أَرْسَلْنََاكَ شََاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً (8) لِتُؤْمِنُوا بِاللََّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا (9)﴾ ذكر أنها قرئت (وتعزّزوه).
وذكر من الأمثلة التي استدل بها في أثر عدم وجود علامات الحركات في الخط على نشأة بعض القراءات (1):
7 - في سورة الحجر ﴿مََا نُنَزِّلُ الْمَلََائِكَةَ إِلََّا بِالْحَقِّ (8)﴾ قرئت (ننزّل وتنزل وتنزل).
8 - في سورة الرعد ﴿وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتََابِ (43)﴾ وذكر أن عدة قراءات وردت في هذه الآية ﴿وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتََابِ﴾ أو ﴿وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتََابِ﴾.
9 - في سورة المائدة ﴿يََا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذََا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلََاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرََافِقِ وَامْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ (6)﴾ وذكر أن ﴿أَرْجُلَكُمْ﴾ * قرئت بكسر اللام أيضا.
وكان قد ردد مقالة جولدتسيهر بعض المستشرقين (2)، وبعض من دارسي الشرق المستغربين ثقافة، الذين يجهلون كثيرا من تفاصيل تاريخ القرآن أو أنهم فهموا تفاصيل
(1) مذاهب التفسير الإسلامي، ص (1413).
(2) منهم: بروكلمان (انظر: تاريخ الأدب العربي، ج 1، ص 140)، وأوتو برتزل (انظر: مقدمة تحقيق كتاب التيسر للداني، ص ي)، وآرثر جفري (انظر: مقدمة تحقيق كتاب المصاحف، لابن أبي داود، ص 7).