4 - وكانت في يوسف (12/ 45) أنا آتيكم بتأويله فغيّرها ﴿أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ﴾.
5 - وكانت في المؤمنون (23/ 85و 87و 89) سيقولون لله لله لله ثلاثتهن، فجعل الأخريين ﴿اللََّهِ اللََّهُ﴾.
6 - وكانت في الشعراء في قصة نوح (26/ 116) ﴿مِنَ الْمُخْرَجِينَ﴾.
7 - وفي قصة لوط (26/ 167) ﴿مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾. فغيّر قصة نوح ﴿مِنَ الْمَرْجُومِينَ﴾ وقصة لوط ﴿مِنَ الْمُخْرَجِينَ﴾.
8 - وكانت في الزخرف (43/ 32) نحن قسمنا بينهم معايشهم فغيّرها ﴿مَعِيشَتَهُمْ﴾.
9 - وكانت في الذين كفروا (47/ 15) من ماء غير ياسن فغيّرها ﴿مِنْ مََاءٍ غَيْرِ آسِنٍ﴾.
10 - وكانت في الحديد (57/ 7) فالّذين آمنوا منكم واتّقوا لهم أجر كبير فغيّرها ﴿وَأَنْفِقُوا﴾ *.
11 - وكانت في إذا الشّمس كوّرت (81/ 24) وما هو على الغيب بظنين فغيّرها ﴿بِضَنِينٍ﴾ (1).
ونقل ابن أبي داود هذه الرواية في موضع آخر من كتاب المصاحف عن أبيه (قال أبو بكر كان في كتاب أبي حدّثنا رجل فسألت أبي من هو؟ فقال: حدّثنا عبّاد بن صهيب عن عوف بن أبي جميلة أنّ الحجّاج بن يوسف غيّر في مصحف عثمان أحد عشر حرفا «فذكر ما جاء في الرواية التي سبقت» (2)، وذكر الباقلّاني بعضا من هذه المواضع في الانتصار (3).
وظاهر ألفاظ هذه الرواية يشير إلى أن الحجاج غيّر تلك الحروف، وقد فهم بعض الباحثين منها ذلك المعنى، وراح يورد الحجج لإبطالها وردها (4)، ولكن تأمل هذه
(1) كتاب المصاحف، (5049).
(2) كتاب المصاحف، ص (118117).
(3) انظر: نكت الانتصار، ص 399.
(4) انظر د. عبد العال سالم مكرم: ص (3332).