تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسيلة لتخدير مشاعر المسلمين تجاه المعسكرات التي تضمر لهم الحقد وتبيت لهم الكيد ; الأمر الذي تبذل فيه هذه المعسكرات جهدها , وهي بصدد الضربة الأخيرة الموجهة إلى جذور العقيدة.

إن هذه المعسكرات لا تخشى شيئا أكثر مما تخشى الوعي في قلوب العصبة المؤمنة - مهما قل عددها وعدتها - فالذين ينيمون هذا الوعي هم أعدى أعداء هذه العقيدة. وقد يكون بعضهم من الفرائس المخدوعة ; ولكن ضررهم لا يقل - حينئذ - عن ضرر أعدى الأعداء , بل إنه ليكون أشد أذى وضرا.

إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ; وهو لا يناقض بعضه بعضا , فلنقرأه إذن على بصيرة. . (الظلال)

******************

ثالثا- لقد سقطت جميع الذرائع التي تذرعت بها أمريكا لاحتلال العراق إلا واحدة وهي أنها حرب صليبية كما صرح بذلك المجرم الكبير جورج بوش

فليست الحرب ضد أسلحة الدمار الشامل وليست من أجل نفط العراق ((على أهميته)) وليست من أجل تخليص العراقيين من الطاغية صدام فكل بلاد الإسلام طغاة

إنها حرب بين الإسلام والجاهلية، بين الإيمان والكفر، بين الحضارة العفنة النجسة القذرة النتنة وبين الحضارة الإنسانية الرفيعة الطاهرة النظيفة

بين الانفلات وبين الضبط، بين الحق والباطل 0000

ولو اتخذت أشكالا خارجية غير ذلك ولكن هذه حقيقتها وجوهرها

*****************

رابعا- لقد سقطت جميع مقولات هؤلاء الكذابين لما احتلوا العراق لأنهم جاءوا يريدون تحريره من كل خير

1. جاءت تحرره من النفط

2. وجاءت تحرره من الطاغية صدام

3. وجاءت تحرره من كل القيم

4. وجاءت تحرره من كل سلاح

5. وجاءت تحرره من الاقتصاد

6. وجاءت تحرره من الإسلام

7. من الجيش ومن الشرطة ومن المؤسسات الحكومية

8. جاءت تحرره من الماء والكهرباء فهو ليس بحاجة لها

9. جاءت تحرره من الإعلام

رسائلي المفتوحة حول للجهاد والمجاهدين · الصفحة ٧٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسائلي المفتوحة حول للجهاد والمجاهدينص ٧٤٥