تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما المجاهدون الحقيقيون، الذين عندهم استعداد تام لأن يضحُّوا بالغالي والنفيس من أجل مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فهؤلاء لا يعنونهم لا بقليل ولا بكثير!!!!

====================

وعلى ضوء ذلك نقول الحقائق التالية:

1. لا يمكن تحرير فلسطين على يدي هؤلاء أبدا ما داموا تخلوا عن أهم مقومات دينهم

2. لا يمكن تحرير فلسطين بالطريقة التي سلكتها حماس لمخالفتها للشرع والفطرة والواقع

3. الصراع ليس عربيا صهيونيا، بل صراع بين الحق والباطل، والإسلام وأعداء الإسلام، وسيبقى حتى قيام الساعة

4. لا يجوز أن ننخدع بالشعارات البراقة بتاتا، حتى المبطلين في الأرض يرفعون شعارات براقة قبل تمكنهم، وسرعان ما يتخلون عنها بعد تمكنهم

5. لا يمكن استرداد فلسطين بغير الإسلام أبدا

6. لا يمكن عودة فلسطين لحظيرة الإسلام والقضاء على اليهود إلا بعد وجود الخلافة الإسلامية في أية دولة من الدول المجاروة لفلسطين، والقضاء على الطغاة الذين يحمون ظهر اليهود ويدافعون عنهم،

7. لن يحرر الفلسطينيون فلسطين، وإنما سيحررها المسلمون، فعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ «لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الْيَهُودَ فَيَقْتُلُهُمُ الْمُسْلِمُونَ حَتَّى يَخْتَبِئَ الْيَهُودِىُّ مِنْ وَرَاءِ الْحَجَرِ وَالشَّجَرِ فَيَقُولُ الْحَجَرُ أَوِ الشَّجَرُ يَا مُسْلِمُ يَا عَبْدَ اللَّهِ هَذَا يَهُودِىٌّ خَلْفِى فَتَعَالَ فَاقْتُلْهُ. إِلاَّ الْغَرْقَدَ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرِ الْيَهُودِ» أخرجه مسلم برقم (7523).

فلم يقل سيحررها الفلسطينيون، بل المسلمون الذين يلتزمون بالإسلام عقيدة وعبادة ومنهج حياة، ولا تأخذهم في الله لومة لا ئم، الذين قال الله تعالى عنهم: ﴿فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآَصَالِ (36) رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ (37) لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (38) [النور/]﴾

﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (24) [الأحزاب/23، 24]﴾

﴿الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا (39) [الأحزاب/39]﴾ وبقوله تعالى {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ

رسائلي المفتوحة حول للجهاد والمجاهدين · الصفحة ١١١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسائلي المفتوحة حول للجهاد والمجاهدينص ١١١٣