تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واغتالوا زعماء الانتفاضة واحدا تلو الآخر وحماس تتفرج عليهم، وتشتكي إلى أعداء الإسلام الذين مكَّنوا لليهود في فلسطين

فلم تقتل زعيما واحدا لليهود كما فعلوا بها!!!

وكذلك عرفات وجماعته ساموا حماس أشد أنواع العذاب، وسلَّموهم لليهود، ودلُّوا عليهم ليقتلهم اليهود، وحماس موقفها من كل ذلك سلبي، بحجة اللحمة الوطنية، وحرمة الدم الفلسطيني، وحماس أول من بين حقيقة عرفات وزمرته الفجار عام 93، ولكنها لم تفعل مع ذلك الزنديق وزمرته من قطاع الطرق شيئا، بل كانت تمد يدها لهم، مع أن الدابة تدافع عن نفسها إذا اعتدي عليها حتى لو كانت ضعيفة وعدوها قوي جدا

وكان بإمكان حماس القضاء على عرفات وزبانيته بسهولة دون صخب ولا ضجيج ولا إعلان، ولكن من يخذل الله يخذله، ومن يتخلى عن جزء من دين الله تعالى يتخلَّ الله تعالى عنه ساعة العسرة

فدماء حماس حلال ثم حلال لعرفات وزبانيته، ودم عرفات والخونة والمارقين والمتآمرين على قضية فلسطين والمتاجرين بها حرام، ثم حرام، ثم حرام بفقه حماس، الذي لا يحتوي على أي حماس أصلا!!!!

فجميع من بفلسطين اليهود وعرفات والنصارى والدروز والملاحدة والمأجورين كلهم وقفوا ضد حماس، وحماس تفتح لهم صدرها وتقول: افعلوا ما شئتم فلن نرد عليكم حفاظا على وحدة الدم الفلسطيني النقي!!!!

=================

وأما الأسباب الخارجية فكثيرة:

منها دول الجوار التي باعت فلسطين بثمن بخس، وتحمي ظهر اليهود، وتمنع وصول أية مساعدات – إلا النزر اليسير من الطعام- لهم، بل وتسلِّمهم لليهود أو تدلُّ اليهود عليهم ليقتلوهم، وسجونها مملوءة بمن يناصر حماس أو يؤيِّدها

ومع هذا فحماس تعتبرهم إخوة وأشقاء، وتتعاون معهم، وتلتقي بهم، من أجل حل قضية فلسطين، بل وتدافع عن هؤلاء الطغاة

وفاتها ما يفعل بها هؤلاء كلهم عربهم وعجمهم سواء ولا سيما دول الجوار

فهل هؤلاء سيحررون فلسطين؟؟!!!

أو سيساعدون الانتفاضة؟؟!!!

أي عاقل يصدق ذلك!!!

رسائلي المفتوحة حول للجهاد والمجاهدين · الصفحة ١١١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسائلي المفتوحة حول للجهاد والمجاهدينص ١١١٠