تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

التعذيب والتنكيل والتقتيل: ﴿وما تنقم منا إلا أن آمنا بآيات ربنا لما جاءتنا﴾ وكذلك قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأهل الكتاب بتوجيه من ربه: ﴿قل: يا أهل الكتاب هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله؟﴾ وقال سبحانه عن أصحاب الأخدود الذين أحرقوا المؤمنين: ﴿وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد﴾ فالإيمان هو سبب النقمة. ومن ثم هم يضطغنون الحقد لكل مؤمن، ولا يراعون فيه عهداً ولا يتذممون من منكر: ﴿لا يرقبون في مؤمن إِلاًّ ولا ذمة، وأولئك هم المعتدون﴾. .

فصفة الاعتداء أصيلة فيهم. . تبدأ من نقطة كرههم للإيمان ذاته وصدودهم عنه؛ وتنتهي بالوقوف في وجهه؛ وتربصهم بالمؤمنين؛ وعدم مراعاتهم لعهد معهم ولا صلة، إذا هم ظهروا عليهم؛ وأمنوا بأسهم وقوتهم.

وعندئذ يفعلون بهم الأفاعيل غير مراعين لعهد قائم، ولا متحرجين ولا متذممين من منكر يأتونه معهم. . وهم آمنون! " (في ظلال القرآن - (ج 3 / ص 480))

------------------------

ومنها أنها لا تقاتل الصهاينة (اليهود) إلا في داخل فلسطين المحتلة، واليهود يقتلون كل من يخالفهم أو يعاديهم في أي مكان في هذه الأرض

وهذا مخالف قطعا للإسلام

وأمر عجيب فكل حركات التحرر في العالم تقاتل عدوها الذي احتلَّ أرضها في أي مكان

والله تعالى يقول لنا:

﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ (36) [التوبة/36]﴾

﴿وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاء الْكَافِرِينَ﴾ (191) سورة البقرة

أي اقتلوهم في أي مكان وجدتموهم في هذه الأرض سواء في فلسطين أو في غيرها، ونعني بذلك اليهود الذين احتلوا فلسطين وكل من يساعدهم أو يؤازرهم أو يناصرهم علينا، فهو حربيٌّ يجوز لنا قتله في أي مكان كان، في فلسطين أوغيرها

---------------------

أو من باب رد الاعتداء بمثله،

قال تعالى: ﴿الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُواْ اللّهَ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾ (194) سورة البقرة

رسائلي المفتوحة حول للجهاد والمجاهدين · الصفحة ١١٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسائلي المفتوحة حول للجهاد والمجاهدينص ١١٠٨