- في الحديث الصحيح "الحاج وفد الله دعاهم فأجابوه وسأله فأعطاهم،أخرجه البزار وحسنه الألباني
ثانياً:
حث الحجاج على آداب السفر:
- من أدعيه الركوب . – ودعاء السفر
- والدعاء عند الصعود والنزول
- والدعاء عند نزول المنزل
- وحبذا لو وزعت الحملة "كتاب حصن المسلم-وذكرهم المشرف بهذه الأذكار عند وجود أسبابها
- وما يُذكر به الحجاج في طريقهم أن في السفر عبر ودروس منها:
- السفر يذكرنا بسفر الآخرة وأننا سنسافر سفراً لا عودة بعده
- السفر يذكرنا اننا سنفارق الأهل والأبناء فراقاً لا رجعة بعده
- السفر يذكرنا اننا وقد حملنا معنا الزاد أننا بحاجة إلى زاد أعظم وهو زاد التقوى والأعمال الصالحة .
- السفر يذكرنا بأن الحياة قصيرة ومنقضية وذاهبة .
- ثالثا:
حث الحجاج على آداب الصحبة:
- من اللين للآخوان والتحبب لهم
- كان عليه الصلاة والسلام ليناً رفيقاً بأصحابه
- ويشمل ذلك :
- لين الكلام لهم التبسم والبشاشة في وجوههم .
ـ الصبر على الأذى .
تنبيه:
- لا تجعل حجاجك يشعرون بالملل من كثرة البرنامج فلا بد من إعطائهم فرصة للراحة وللأحاديث الجانبية
- وتختلف المسافات من بلد لأخر والمشرف الحاذق هو الذي يستطيع أن يرتب وقته ويوزعه على مسافات الطريق جامعاً بين النافع والترويح .
- مما يوصى به المشرف على الحملة أثناء سيره
- أن يعلم حجاجه كل منسك عند بلوغه فإذا أقبل الحجاج على ميقاتهم علمهم أنواع النسك وبين لهم محظورات الإحرام حتى يجتنبوها
- ووضح لهم سنن الإحرام ومنها:
- الاغتسال- التنظيف- وإزالة الشعر والأظافر – والتطيب للإحرام
- وأن يكون الإحرام بعد فريضة –إن تيسر-
- فإذا ما صعد الحجاج إلى باصاتهم رغبهم المشرف بالتلبية وبين لهم فضلها ومن ذلك
قول المصطفى صلى الله عليه وسلم "أفضل الحج العج والثج" أخرجه ابن ماجه وحسنه الألباني والعج : رفع الصوت بالتلبية