تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كان (أهرقت): (أفعلت) لقالوا: مهرق ومهرق، كما يقال في أكرمت: مكرم ومكرم، ولم يكن للياء والألف فيها مدخل، فدل هذا على أن أصلها (مريق) و(مراق)، وهذا بين جدًا، قال العديل بن الفرخ العجلي:

(فكنت كمهريق الذي في سقائه ... لرقراق آل فوق رابية صلد)

وقال آخر:

(ما غناء الحذار والإشفاق ... وشابيب دمعك المهراق)

فهذا ما حضرني في جواب ما سألت عنه، والله الموفق للصواب بمنه، لا رب سواه، ولا معبود إلا إياه.

رسائل في اللغة (رسائل ابن السيد البطليوسي) · الصفحة ٢٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسائل في اللغة (رسائل ابن السيد البطليوسي)ص ٢٧٦