تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بسم الله الرحمن الرحيم

صلى الله على محمد وآله وسلم تسليمًا

قال الشيخ الجليل أبو محمد عبد الله بن محمد بن السيد البطليوسيرحمه الله-: سألتني- أبقاك الله- عن قولهم في الأمثال: دهدرين سعد القين، وعن قولهم: وهو يضرب أخماسًا لأسداس، وعن قول عارق الطائي:

(أبو عدني والرمل بيني وبينه ... تأمل رويدًا ما أمامة من هند)

فأما قولهم: دهدرين سعد القين فقد اختلفت الرواة في حقيقة لفظه، وحقيقة معناه، وحقيقة إعرابه، كثر فيه التخليط، فرواه قوم: دهدرين سعد القين، هذه رواية الأصمعي، وكان يقول: لا أدري ما أصله، وروي عنه برفع (سعد) و(القين)، وبرفع (سعد) وإضافته إلى (القين)، ودهدرين متصل غير منفصل، ورواه قوم د هـ منفصلًا من درين.

وكان أبو زياد الكلابي يقول: ده دريه- بالهاء- و(ده) منفصل من (دريه)،

رسائل في اللغة (رسائل ابن السيد البطليوسي) · الصفحة ٢٤٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسائل في اللغة (رسائل ابن السيد البطليوسي)ص ٢٤٣