تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(فما زلقت وما أبليت فاحشة ... إذا الرجال على أمثالهم زلقوا)

ألا تراه يفتخر بأن هذا الموقف يكثر منه مع قلة وجوده من غيره؟ ومثله قول الآخر:

(يا رب ليلة هول قد سريت بها ... إذا تضجع عنها العاثر الوكل)

وكذلك قول العجاج:

(ومهمه هالك من تعرجا ... هائلة أهواله من أدلجا)

(إذا رداء ليله ترجرجا ... علوت أخشاه إذا ما أجبجا)

ونظير هذا [في] أن له نسبتين مختلفتين، نسبة كثرة إلى المفتخر ونسبة إلى [قلة] إلى من يعجز عنه فيأتي [تارة على نسبة الكثرة بلفظ الكثرة بلفظ (كم) و] تارة

رسائل في اللغة (رسائل ابن السيد البطليوسي) · الصفحة ١٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسائل في اللغة (رسائل ابن السيد البطليوسي)ص ١٤٥