تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(عسى وطن يدنو بهم ولعلما ... وإن تعتب الأيام فيهم فربما)

يريد: فربما أعتبت في بعض الأحيان.

وقال أبو الطيب المتنبي:

(وربما تحسن الصنيع لياليه ولكن تكدر الإحسانا)

وقال أيضًا:

(ولربما أطر القناة بفارس ... وثنى فقومها بآخر منهم)

وقال:

(ويوم كيوم العاشقين كمنته ... أراقب فيه الشمس أيان تغرب)

وقال يهجو كافورًا:

(وأسود أما القلب منه فضيق ... نخيب، وأما بطنه فرحيب)

رسائل في اللغة (رسائل ابن السيد البطليوسي) · الصفحة ١٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

رسائل في اللغة (رسائل ابن السيد البطليوسي)ص ١٣٢