تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخي الحبيب: يؤلمني كثيرًا منظرُ البؤساء في مجتمعك ويؤنِّب نفسي حالُ الشيوخ والأرامل في قريتك، وينتابني الحزن بحال المستضعفين المساكين في دائرتك، فعسى بعد هذه الرسالة أن تمسح دمعة حزن ولوعة معاناة وألم نفس، فتكون استجبتَ لدعوة الإنفاق ومواساة المجتمع.

رسائل دعوية · الصفحة ٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رسائل دعويةص ٧٢